الأثر الخالد في الولد والوالد
(١)
مقدمة المؤسسة
٣ ص
(٢)
الائمة الاطهار ولد الرسول الاكرم (ص)
٩ ص
(٣)
الاولاد والسعادة
١٠ ص
(٤)
العزيز في كل مكان
١٢ ص
(٥)
المقوم
١٣ ص
(٦)
عمارة الدّنيا
١٤ ص
(٧)
حرث الدّنيا البنون
١٥ ص
(٨)
لذّة الولد
١٦ ص
(٩)
الولد نعمة
١٧ ص
(١٠)
الولد ريحانه
١٨ ص
(١١)
الاجتناب عن ولد الزّنا
٢٢ ص
(١٢)
شراكة الشّيطان
٢٣ ص
(١٣)
تاثير الماكولات في الاولاد
٢٤ ص
(١٤)
البشائر
٢٦ ص
(١٥)
وليمة المولود
٢٧ ص
(١٦)
تسمية الاولاد
٢٨ ص
(١٧)
الكنية من الادب
٢٩ ص
(١٨)
الولد الصّالح
٣٠ ص
(١٩)
الكمال
٣١ ص
(٢٠)
افضل الاعمال للولد
٣٣ ص
(٢١)
نصيحة الوالد لولده
٣٤ ص
(٢٢)
نصح الآباء للابناء
٣٥ ص
(٢٣)
الاطاعة
٣٦ ص
(٢٤)
وصايا الآباء للابناء
٣٩ ص
(٢٥)
جزاء الوالد
٥٢ ص
(٢٦)
نهي الله عن المحارم
٥٤ ص
(٢٧)
الدافع الى الجنة
٥٥ ص
(٢٨)
الخُلود
٥٦ ص
(٢٩)
تعدد الآباء
٥٧ ص
(٣٠)
نكاح المرأه ذات الاولاد
٥٨ ص
(٣١)
الفرار من الولد
٦٠ ص
(٣٢)
اللّعن
٦٢ ص
(٣٣)
الممقوت
٦٣ ص
(٣٤)
الوأد
٦٤ ص
(٣٥)
موجبات الرحمة على الوالد
٦٦ ص
(٣٦)
سخط الله ورضاه
٦٨ ص
(٣٧)
جند العقل
٦٩ ص
(٣٨)
الشّكر
٧٠ ص
(٣٩)
البر والبار
٧١ ص
(٤٠)
برّ الوالدين
٧٦ ص
(٤١)
البرّ بالاُم
٧٨ ص
(٤٢)
رضا الاُم وسطها
٨١ ص
(٤٣)
معنى العاق والعقوق
٨٣ ص
(٤٤)
عاق الوالدين
٨٥ ص
(٤٥)
عق الوالدين
٨٧ ص
(٤٦)
حقوق الوالدين
٨٩ ص
(٤٧)
اعالة الاولاد
٩١ ص
(٤٨)
النفقة على الوالد
٩٢ ص
(٤٩)
الدعاء
٩٤ ص
(٥٠)
حقوق الوالدين
٩٧ ص
(٥١)
حق الولد على الوالد
٩٩ ص
(٥٢)
الفريضة
١٠٠ ص
(٥٣)
احب الانباء
١٠٣ ص
(٥٤)
درجات العقوق
١٠٤ ص
(٥٥)
حيّيان او ميّتان
١٠٩ ص
(٥٦)
الجنة
١١١ ص
(٥٧)
النار
١١٣ ص
(٥٨)
الجنّة من النار
١١٥ ص
(٥٩)
كفران النعمة
١١٦ ص
(٦٠)
المضر
١١٧ ص
(٦١)
لا ضرر ولا ضرار
١١٨ ص
(٦٢)
الهرب بعد الطلب
١١٩ ص
(٦٣)
اولاد ابليس
١٢٠ ص
(٦٤)
الذل
١٢١ ص
(٦٥)
توابع المرء
١٢٢ ص
(٦٦)
نقص العيش
١٢٣ ص
(٦٧)
التمتع بالولد بعد الموت
١٢٤ ص
(٦٨)
الرّعاية
١٢٥ ص
(٦٩)
الاقوال
١٢٦ ص
(٧٠)
الكبائر
١٢٧ ص
(٧١)
الجبن
١٢٩ ص
(٧٢)
سنن عبد المطلب
١٣٠ ص
(٧٣)
ذبح الولد
١٣٢ ص
(٧٤)
المصائب
١٣٦ ص
(٧٥)
الفقدان
١٣٧ ص
(٧٦)
التعزية
١٣٩ ص
(٧٧)
الاحتساب
١٤٠ ص
(٧٨)
قانون الوراثة
١٤١ ص
(٧٩)
السلطة الماليّة
١٤٢ ص
(٨٠)
الارث للولد
١٤٤ ص
(٨١)
ارث الانثى
١٤٥ ص
(٨٢)
ختامه مسك
١٤٧ ص
(٨٣)
لأبويه
١٤٩ ص
(٨٤)
لولده
١٥٩ ص
(٨٥)
في حياة السيد العلوي
١٦٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص

الأثر الخالد في الولد والوالد - العلوي، السيد علي بن الحسين - الصفحة ١٨٩

وحكام الجور :

عام ١٣٨٢ ه‌ في صحن الكاظمين عليهما‌السلام في العراق ليلة السابع من محرم ، صعد المنبر شاعراً وخطيباً ، يفند فيها زيف النظام القاسمي ويحاكم الدكتاتور عبد الكريم قاسم في قضيدة شعبيّة مطلعها ( أنظرِ الأوضاع واحْكم بِالعَدلِ بيه ، لا تخبط الميّ العَكِر ، أنظر الأوضاع وأحْكُم بالعدل بيه ) وكانت للقصيدة الأثر البالغ في الجماهير المحتشدة في الصحن الشريف فأشعل فتيلة الثورة ضدّ النظام القاسمي فأعتقلته السلطات ـ آنذاك ـ أربعة أشهر فحكم عليه بالأعدام ، فأبرق آية الله العظمى المرجع الأعلى الأمام السيد محسن الحكيم قدس‌سره بأنّ ( السيد العلوي جزء من كياننا يصيبنا ما أصابه ) فأفرج عنه خوفاً من الإنتفاضه الشعبيّة الإسلامية بعدما دسّوا السمّ في مأكله ولكن شاء الله أن يبقى حيّاً ، لخدمة الأمة الإسلاميّة وترويج دين الإسلام الحنيف.

وفي زمن النظام العرفي أخذ يحارب عبد السلام عارف وطائفيته المشؤومه وصعد المنبر في الجامع الهاشمي في الكاظميّة المقدسة ، وألقى على المسامع الواعيّة قصيدته الثائرة في مطلع ( الطائفيّة فرقة وشرور ... ) ثمّ أخذ يحاكم عبد السلام هاتفاُ صارخاً :

قِف كي نحاسب في جدٍّ ونحتكما

الى متى ننبذ الأخلاق والذِمما

وعند النظام العفلقي العفن حاربهم بقلمه البتّار ، وبيانه الصارم ، حارب جلاوزة البعث والطغمة التكريتيّة ، ولا يبالي بالموت وقع عليه أم وقع على الموت ولاتأخذه في الله لومة لائم ...

ولكن عام ١٣٩١ هجري هُجّر مع عائلته الى ايران انتقاماً منه لما أبداه من بطولة وصمود وشجاعة وجهاد ، حتى قال في حقه الإمام الحكيم قدس‌سره ( انك البطل المجاهد ) وكفى ...

وبعد تهجيره سكن وأستوطن مدينة العلم والثورة والغداء قم المقدسة وأخذ يحارب النظام البهلوي المقبور.

فلم يغب عن ذهن المجاهد العلامة العلوي طاب رمسه أن يواكب ويتعايش مع الجمهور الإسلامية بقياده الإمام الخميني العظيم.

فمعهم في شوارع النضال والمظاهرات المليونيّة ومعهم على صندوق الإنتخابات المتعددّة في أدوار حاسمة ، ومعهم في التضحية والفداء ، وفي كل شيء ، إذ يرى ذلك من أهم مسؤولياته الشرعيّة ، وكان يعشق الامام الخميني ويقدسه فما رأه على لوحة أو