الأثر الخالد في الولد والوالد - العلوي، السيد علي بن الحسين - الصفحة ١٣٨ - الفقدان
٣ ـ ( أقول ) كان خمسة من المشركين قد استهزؤا بالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فأنزل الله تعالى بلاء عليهم في آن واحد ، و نزلت الآيه الكريمه ( انّا كفيناك المستهزئين ). حدثنا احمد بن الحسن القطّان ، قال : حدثنا ابوالقاسم عبد الرحمن بن محمد الحسني ، قال : حدّثنا ابو العباس محمد بن على الخراساني ، قال : حدثنا ابو سعيد سهل بن صالح العياشي ، عن ابيه ، وابراهيم بن عبد الرحمن الأبلي ، قال حدثنا موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم الصلاة والسلام ، قال : حدثني أبي جعفر بن محمد ، قال : حدثني أبي محمد بي علي قال : حدثنى أبي علي بن الحسين ، قال : حدثني أبي الحسين بن على عليهمالسلام جميعا ، أن أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام ، قال : ليهودي من يهود الشام ـ الى أن قال ـ وأما الأسود بن عبد يغوث ... الى آخر في القصّه ... قال مصنّف الكتاب ـ يعني الخصال ـ ويقال في خبر آخر في الأسود قول آخر ، يقال أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كان قد دعا عليه ان يعمي الله بصره ، وأن يثكله ولده ، فلّما كان في ذلك اليوم ـ اي يوم نزول البلاء على النفرات الخمس ـ جاء حتى صار الى كدا ـ وهو جبل في اسفل مكة عن طريق اليمن ـ فأتاه جبرئيل عليهالسلام بورقة خضراء ، فضرب بها وجهه فعمي ، وبقى حتى اشكله الله عزّ وجلّ ولده يوم بدر ، ثم مات ( عليه ما يستحق من العذاب ).