علم غيب (آگاهى سوم) - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٩٣ - توضيح اين كه
(وَأَوحى إِلى نُوح أنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاّ من قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ).[١]
«به نوح وحى شد كه از قوم تو جز آنان كه از پيش ايمان آورده اند كسى هرگز ايمان نمى آورد، پس، از كارهاى آنان محزون و غمگين مباش».
از اين آيه برمى آيد كه آگاهى نوح(عليه السلام) از آينده قوم خود از راه وحى الهى بوده است و وحى يكى از راه هاى آگاهى از غيب است.[٢]
٦. (إِذْ قالَ يُوسُفُ لأَبيهِ يا أَبَتِ انّى رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمرَ رَأَيْتهُمْ لى ساجِدينَ * قَالَ يا بُنّى لا تَقْصُصْ رُؤياكَ عَلى إِخْوتِكَ فَيَكيدُوا لَكَ كَيداً إِنَّ الشَّيطانَ لِلإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبينٌ * وَكَذلِكَ يَجْتَبيكَ رَبّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْويلِ الأَحاديثِ وَيُتِمَّ نعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعلى آل يَعْقُوبَ كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْراهيمَ وَإِسحاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَليمٌ حَكِيمٌ).[٣]
[١] سوره هود، آيه ٣٦. [٢] به تفسير الميزان، ج٢٠، ص ١١٠، مراجعه شود. [٣] سوره يوسف، آيه ٣ـ٦.