تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس - الفيروز آبادي - الصفحة ٤٨٩

كافرون وهم كفرة الجن * (كنا طرائق قددا) * أهواء مختلفة اليهودية والنصرانية قبل أن آمنا بالله * (وأنا ظننا) * علمنا وأيقنا * (أن لن نعجز الله في الأرض) * أن لن نفوت من الله في الأرض حيثما كنا يدركنا * (ولن نعجزه هربا) * أن لا نفوت منه بالهرب * (وأنا لما سمعنا الهدى) * تلاوة القرآن من محمد صلى الله عليه وسلم * (آمنا به) * بالقرآن وبمحمد صلى الله عليه وسلم * (فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا) * ذهاب عمله كله * (ولا رهقا) * نقصان عمله * (وأنا منا المسلمون) * المخلصون بالتوحيد وهم الذين آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن * (ومنا القاسطون) * العاصون المائلون عن الحق والهدى وهم كفرة الجن * (فمن أسلم) * أخلص بالتوحيد * (فأولئك تحروا رشدا) * نووا صوابا وخيرا * (وأما القاسطون) * الكافرون * (فكانوا لجهنم حطبا) * شجرا * (وأن لو استقاموا على الطريقة) * طريقة الكفر ويقال طريقة الإسلام * (لأسقيناهم ماء غدقا) * لأعطيناهم مالا كثيرا وعيشا رغدا واسعا * (لنفتنهم فيه) * لنختبرهم فيه حتى يرجعوا إلى ما قدرت عليهم * (ومن يعرض عن ذكر ربه) * عن توحيد ربه وكتاب ربه القرآن وهو الوليد بن المغيرة المخزومي * (نسلكه) * يكلفه * (عذابا صعدا) * الصعود على جبل أملس من صخرة ويقال من نحاس في النار * (وأن المساجد لله) * بنيت لذكر الله * (فلا تدعوا) * فلا تعبدوا * (مع الله أحدا) * في المساجد ويقال المساجد مساجد الرجل الجبهة والركبتان واليدان والرجلان * (وأنه لما قام عبد الله) * محمد صلى الله عليه وسلم ببطن نخل * (يدعوه) * يعبد ربه بالصلاة * (كادوا يكونون عليه لبدا) * كاد الجن أن يركبوا عليه جميعا لحبهم القرآن ومحمدا صلى الله عليه وسلم حين سمعوا قراءة محمد صلى الله عليه وسلم ببطن نخل * (قل إنما أدعو) * أعبد * (ربي) * وأدعو الخلق إليه * (ولا أشرك به أحدا قل) * يا محمد لأهل مكة * (إني لا أملك لكم ضرا) * دفع الضر والخذلان والعذاب * (ولا رشدا) * ولآجر النفع والهدى * (قل) * لهم يا محمد * (إني لن يجيرني من الله) * من عذاب الله * (أحد) * إن عصيته * (ولن أجد من دونه) * من عذاب الله * (ملتحدا) * ملجأ وسربا في الأرض * (إلا بلاغا من الله ورسالاته) * يقول لا ينجيني إلا التبليغ عن الله ورسالاته * (ومن يعص الله) * في التوحيد * (ورسوله) * في التبليغ * (فأن له) * في الآخرة * (نار جهنم خالدين فيها) * مقيمين في النار لا يموتون ولا يخرجون منها * (أبدا حتى) * يقول انظرهم يا محمد حتى * (إذا رأوا ما يوعدون) * من العذاب * (فسيعلمون) * وهذا وعيد من الله لهم * (من أضعف ناصرا) * مانعا * (وأقل عددا) * أعوانا * (قل) * لهم يا محمد حين تعجلوا بالعذاب * (إن أدري) * ما أدرى * (أقريب ما توعدون) * من العذاب * (أم يجعل له ربي أمدا) * أجلا * (عالم الغيب) * بنزول العذاب يعلم ذلك * (فلا يظهر) * فلا يطلع * (على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول) * إلا من اختار من الرسل فإنه يطلعه على بعض الغيب * (فإنه يسلك) * يجعل * (من بين يديه) * من بين يدي الرسول * (ومن خلفه رصدا) * حرسا من الملائكة يحفظونه من الجن والشياطين والإنس لكي لا يستمعوا قراءة جبريل عليه السلام * (ليعلم) * محمد صلى الله عليه وسلم * (أن قد أبلغوا) * عن الله يعنى الرسل * (رسالات ربهم) * هكذا تحفظهم الملائكة كما حفظك ويقال ليعلم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم وغيره أن قد أبلغوا يعنى الملائكة رسالات ربهم عن الله ويقال ليعلم لكي يعلم الجن والإنس أن أبلغوا يعنى الرسل رسالات ربهم قبل أن علمنا * (وأحاط بما لديهم) * بما عندهم من الملائكة * (وأحصى كل شيء عددا) * أحصاه ويقال عالم بعددهم كما علم بحال المزمل بثيابه
(٤٨٩)