الإفطار في السفر على ضوء الكتاب والسنّة
(١)
٣ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٩ ص
(٤)
في حكم الصحيح المعافى
١١ ص
(٥)
في حكم المريض والمسافر
١٢ ص
(٦)
ما يدلّ على أنّ الإفطار عزيمة
١٢ ص
(٧)
1 وجوب الصيام في العدّة آية لزوم الإفطار
١٣ ص
(٨)
2 التقابل بين الجملتين يدلّ على حرمة الصوم
١٣ ص
(٩)
3 المكتوب عليهما من أوّل الأمر هو صيام العدّة
١٥ ص
(١٠)
كلمات بعض المفسّرين تدعم موقفنا
١٥ ص
(١١)
تقدير«فافطر» لتطبيق الآية على المذهب
١٧ ص
(١٢)
4 ذكر المريض والمسافر في سياق واحد
٢٤ ص
(١٣)
في حكم المطيق
٢٥ ص
(١٤)
٣٣ ص
(١٥)
ما ورد عن طريق أئمّة أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ
٣٣ ص
(١٦)
ما ورد عن طريق أهل السنّة
٣٦ ص
(١٧)
٤١ ص
(١٨)
1 ما ليس صريحاً في شهر رمضان
٤٢ ص
(١٩)
2 ما ليس صريحاً في ما بعد الفتح
٤٥ ص
(٢٠)
3 ما هو ضعيف سنداً لا يحتج به
٤٦ ص
الإفطار في السفر على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٧ - تقدير«فافطر» لتطبيق الآية على المذهب
وفي الوقت نفسه هو يقول بعد صفحة: (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهر فلْيَصمه) فأثبت اللّه صيامه على المقيم الصحيح ورخّص فيه للمريض والمسافر.[ ١ ] فأين قوله: «لا يصومان في حال المرض والسفر» من قوله: ويرخّص فيه للمريض والمسافر؟!
فالتعبير الأوّل تعبير عن ظهور الآية جرى على قلمه بصورة عفوية من دون أن يلتفت إلى مذهب إمامه، والجملة الثانية صدرت منه ـ غفلة عمّا ذكره ـ لدعم رأي إمام مذهبه.
تقدير «فافطر» لتطبيق الآية على المذهب
ثمّ إنّ بعض المفسرين لما أدرك ظهور الآية في لزوم الإفطار وصيام أيّام أُخر مكان الأيّام التي أفطر فيها، حاول أن يطبِّق الآية على مذهب الترخيص فقدّر بعد
[١] المصدر نفسه:١/٣٧٨.