الايمان والكفر
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص

الايمان والكفر - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٥٤


النتيجة أنّ هاهنا دعويين:
الأُولى: ما يدّعيه اليهود هو: قُتِلَ المسيح وصُلِب.
الثانية: ما يقوله القرآن: ما قتل المسيح وما صلب بل رفع.
وبما أنّ متعلّق القتل والصلب هو الوجود الخارجي، أي جسمه وروحه، فيكون ذلك متعلّق الرفع أيضاً، أي رفع بجسمه وروحه.
وبذلك يظهر بطلان أمرين:
الأوّل: «إنّ اللَّه سبحانه أمات المسيح أوّلًا ثم رفعه» [١] وذلك لأنّه مخالف لظاهر الآية، فإنّ الاضراب الواقع في قوله تعالى: «بل رفعه اللَّه» لا يكون اضراباً عن قول اليهود إلّابرفعه حياً لا برفعه ميتاً، فهذا الرفع كان نوع تخليص للمسيح، فأنجاه اللَّه به من أيدي اليهود سواء أمات بعد ذلك أم بقي حياً، بإبقاء اللَّه تعالى له، وعلى كل تقدير فلا يكون قوله: «بل رفعه اللَّه» إبطالًا لقول اليهود إلّاإذا رفع حياً.
الثاني: «أنّ المراد من الرفع، رفع درجته» [٢] وذلك لأنّ المتبادر من الرفع هو رفع شخصه من بين الأعداء، لا إعلاء مقامه ودرجته، لأنّ مصب البحث هو قتل عيسى وصلبه، والآية بصدد التنديد بذلك الزعم وإبطاله، إذ تقول: «وَما قَتَلُوهُ يَقيناً* بل رفعه اللَّه إليه» ولا يتم هذا التنديد إلّا بتفسير الرفع، برفع عيسى ببدنه وشخصه من بين الأعداء، ولا يناسب تفسيره بإعلاء مقامه، لأنّ البحث ليس حول درجة المسيح ومقامه وهذا بخلاف قوله تعالى: «ورفعناه مكاناً علياً».


[١]
. وهذا التفسير عين ما ورد في الأناجيل المحرّفة من موت المسيح ثم رفعه بعد أُسبوع أو أيام قلائل فكيف يعتمد على هذا الوجه؟!
[٢] وهذا نفس ما احتمله المراغى في تفسيره، وربما يدّعى أنّه المبدع للشبهة فقد نسبها إليه الشيخ «مصطفى صبري» شيخ الإسلام للدولة العثمانية سابقاً في كتابه «موقف العقل‌والعلم والعالم من ربّ العالمين وعباده المرسلين»: ص ١٥.