٦٣٦ - أخبرنا أبو سعد السعدي قراءة [عليه] غير مرة، قال: حدثنا أبو محمد لؤلؤ بن عبد الله القيصري (١) ببغداد، سنة سبع وستين (٢) قال:
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد النصيبي قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن [الحسن] بن شداد بالعسكر، قال: حدثني محمد بن سنان الحنظلي قال: حدثني إسحاق بن بشر القرشي:
عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة.
شواهد التنزيل
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٧ ص
١٨ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩١ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
شواهد التنزيل - الحاكم الحسكاني - ج ٢ - الصفحة ١٤
(١) هذا هو الصواب وقد عقد له الخطيب ترجمة تحت الرقم: (٦٩٧٨) من تاريخ بغداد: ج ١٣، ص ١٨، قال:
لؤلؤ بن عبد الله أبو محمد القيصري حدث عن قاسم بن إبراهيم الملطي [و] إبراهيم بن محمد النصيبي وأحمد بن إبراهيم بن غالب البلدي وهشام بن أحمد وابن عبد الله بن كثير والحسن بن حبيب الدمشقي أخبرنا الطاهري حدثنا لؤلؤ بن عبد الله القيصري حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد النصيبي الصوفي - بالموصل - حدثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن شداد قال: حدثني محمد بن سنان الحنظلي حدثني إسحاق بن بشر القرشي: عن بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة!!!
(٢) كذا في النسخة الكرمانية، وفي النسخة اليمنية: " أخبرنا أبو سعد السعدي قال: حدثنا لؤلؤ بن محمد بن عبيد الله القيبدي سنة تسع وثمانين)..
ورواه أيضا ابن عساكر بسنده عن الخطيب في ترجمة لؤلؤ بن عبد الله من تاريخ دمشق: ج ٤٦ ص... قال أخبرنا أبو الحسن بن قبيس، حدثنا أبو منصور بن خيرون، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا الطاهري الخ.
ورواه أيضا الحاكم في كتاب المغازي من المستدرك: ج ٣ ص ٣٢، قال:
حدثنا لؤلؤ بن عبد الله المقتدري في قصر الخليفة ببغداد، حدثنا أبو الطيب أحمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب المصري بدمشق حدثنا أحمد بن عيسى الخشاب بتنيس، حدثنا عمرو بن أبي سلمة، حدثنا سفيان الثوري عن بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله، لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة.
ورواه الرازي بتقديم وتأخير في تفسير سورة القدر من تفسيره.
ورواه أيضا الخوارزمي في الفصل (٩) من مناقبه ص ٥٨، قال:
أخبرنا الامام الحافظ أبو الفتح عبد الواحد بن الحسن الباقر حي [قال]: أخبرني أبو عبد الله محمد بن محمد الحوني قال: قرأت على أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي [قال]: أخبرني عبد الرحمان السعدي قال: حدثني لؤلؤ القيصري.
ورواه السروي - نقلا عن الواقدي والخوارزمي - في عنوان: " قتال في يوم الأحزاب " من كتاب مناقب آل أبي طالب: ج ٢ ص ٣٢٦ ط الغري، وأيضا ذكر الأربلي ما في معناه في غزوة الأحزاب من كتاب كشف الغمة: ج ١، ص ٢٠٥.
ورواه أيضا عن مناقب الخوارزمي وكتاب الأوائل لأبي هلال العسكري السيد علي بن طاووس في أواسط الباب الثاني من كتاب سعد السعود، ص ١٣٩.
ورواه أيضا الحموئي في الباب: (٤٩) في الحديث (٢٠٨) من كتاب فرائد السمطين ج ١، ص ٢٥٥ قال:
أنبأني شيخنا عمرو بن الموفق، عن المؤيد بن محمد المقري إذنا، عن عبد الجبار بن محمد الخواري عن أبي الحسن علي بن أحمد النيسابوري المفسر، قال أنبأنا عبد الرحمان بن حمدان السعدي قال: حدثنا لؤلؤ القصري [كذا] الخ ورواه أيضا [عن إسحاق بن بشر القرشي...] محمد بن أحمد بن الحسين الخزاعي في الحديث (١٢) من أربعينه.
والحديث يجده المطالب في السيرة الحلبية في ج ٢ منه ص ٣٤٩ وفى كتاب المواقف ج ٣ ص ٢٧٦ وفي كتاب هداية المرتاب ص ١٤٨، وفي كتاب كنز العمال. ج ٦ ص ١٥٨، ط ١، رواه عنهم جميعا وعن الحاكم في المستدرك العلامة الأميني في كتاب الغدير: ج ٧ ص ٢٠٦ ط بيروت.
أقول: والحديث ذكره أيضا المجلسي عن مصادر في الباب: (٧٠) من فضائل علي (عليه السلام) من البحار: ج ٩: ٣٩ / ط ٢ ص ١ - ٤ عن مصادر.
وقال ابن أبي الحديد في شرح المختار: (٢٣٠) من باب قصار كلام أمير المؤمنين من نهج البلاغة: ج ٥ ص ٥١٣.
فأما الخرجة التي خرجها [علي] يوم الخندق إلى عمرو بن عبد ود فإنها أجل من أن يقال: جليلة وأعظم من أن يقال عظيمة، وما هي إلا كما قال شيخنا أبو الهذيل وقد سأله سائل: إنما أعظم منزلة عند الله علي أم أبو بكر؟! فقال: يا ابن أخي والله لمبارزة علي عمرا يوم الخندق تعدل أعمال المهاجرين والأنصار وطاعاتهم كلها وتربي عليها فضلا عن أبي بكر وحده.
وقد روي عن حذيفة بن اليمان ما يناسب هذا بل ما هو أبلغ منه روى قيس بن الربيع عن أبي هارون العبدي عن ربيعة بن مالك السعدي قال: أتيت حذيفة بن اليمان فقلت: يا أبا عبد الله إن الناس يتحدثون عن علي بن أبي طالب ومناقبه فيقول لهم أهل البصيرة: إنكم لتفرطون في تقريظ هذا الرجل فهل أنت محدثي بحديث عنه أذكره للناس؟
فقال [حذيفة]: يا ربيعة وما الذي تسألني عن علي؟ وما الذي أحدثك عنه؟ والذي نفس حذيفة بيده لو وضع جميع أعمال أمة محمد (صلى الله عليه وآله) في كفة الميزان منذ بعث الله تعالى محمدا إلى يوم الناس هذا، ووضع عمل واحد من أعمال علي في الكفة الأخرى لرجح على أعمالهم كلها. فقال ربيعة، هذا المدح الذي لا يقام له ولا يقعد ولا يحمل!! إني لأظنه إسرافا يا أبا عبد الله.
فقال حذيفة: يا لكع وكيف لا يحمل؟! وأين كان المسلمون يوم الخندق وقد عبر إليهم عمرو وأصحاب فملكهم الهلع والجزع!!! فدعا [هم عمرو] إلى المبارزة فأحجموا عنه حتى برز إليه علي فقتله، والذي نفس حذيفة بيده لعمله ذلك اليوم أعظم أجرا من أعمال أمة محمد (صلى الله عليه وآله) إلى هذا اليوم وإلى. أن تقوم القيامة، وجاء في الحديث المرفوع أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال ذلك اليوم حين برز إليه: " برز الايمان كله إلى الشرك كله ".
وقال أبو بكر بن عياش: لقد ضرب علي... ضربة ما كان في الاسلام أيمن منها ضربة عمرا يوم الخندق، ولقد ضرب علي... ضربة ما كان في الاسلام أشأم منها يعني ضربة أبن ملجم.
وقريبا مما رواه ابن أبي الحديد رواه أيضا الأربلي في حرب الخندق من كتاب كشف الغمة ج ١، ص ٢٠٥.
ورواه أيضا محمد بن سليمان الكوفي في الحديث: (١٤٠) من مناقب علي (عليه السلام) الورق ٤٩ / أ / قال:
حدثنا خضر بن أبان، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني عن قيس بن الربيع عن أبي هارون العبدي عن ربيعة السعدي قال: أتيت الحذيفة بن اليمان فقلت: يا أبا عبد الله إنا لنتحدث في علي وفي مناقبه فيقول لنا أهل البصرة: إنكم لتفرطون في علي وفي مناقبه فهل أنت تحدثني في علي بحديث؟ فقال حذيفة: يا ربيعة إنك.
لؤلؤ بن عبد الله أبو محمد القيصري حدث عن قاسم بن إبراهيم الملطي [و] إبراهيم بن محمد النصيبي وأحمد بن إبراهيم بن غالب البلدي وهشام بن أحمد وابن عبد الله بن كثير والحسن بن حبيب الدمشقي أخبرنا الطاهري حدثنا لؤلؤ بن عبد الله القيصري حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد النصيبي الصوفي - بالموصل - حدثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن شداد قال: حدثني محمد بن سنان الحنظلي حدثني إسحاق بن بشر القرشي: عن بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة!!!
(٢) كذا في النسخة الكرمانية، وفي النسخة اليمنية: " أخبرنا أبو سعد السعدي قال: حدثنا لؤلؤ بن محمد بن عبيد الله القيبدي سنة تسع وثمانين)..
ورواه أيضا ابن عساكر بسنده عن الخطيب في ترجمة لؤلؤ بن عبد الله من تاريخ دمشق: ج ٤٦ ص... قال أخبرنا أبو الحسن بن قبيس، حدثنا أبو منصور بن خيرون، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا الطاهري الخ.
ورواه أيضا الحاكم في كتاب المغازي من المستدرك: ج ٣ ص ٣٢، قال:
حدثنا لؤلؤ بن عبد الله المقتدري في قصر الخليفة ببغداد، حدثنا أبو الطيب أحمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب المصري بدمشق حدثنا أحمد بن عيسى الخشاب بتنيس، حدثنا عمرو بن أبي سلمة، حدثنا سفيان الثوري عن بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله، لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة.
ورواه الرازي بتقديم وتأخير في تفسير سورة القدر من تفسيره.
ورواه أيضا الخوارزمي في الفصل (٩) من مناقبه ص ٥٨، قال:
أخبرنا الامام الحافظ أبو الفتح عبد الواحد بن الحسن الباقر حي [قال]: أخبرني أبو عبد الله محمد بن محمد الحوني قال: قرأت على أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي [قال]: أخبرني عبد الرحمان السعدي قال: حدثني لؤلؤ القيصري.
ورواه السروي - نقلا عن الواقدي والخوارزمي - في عنوان: " قتال في يوم الأحزاب " من كتاب مناقب آل أبي طالب: ج ٢ ص ٣٢٦ ط الغري، وأيضا ذكر الأربلي ما في معناه في غزوة الأحزاب من كتاب كشف الغمة: ج ١، ص ٢٠٥.
ورواه أيضا عن مناقب الخوارزمي وكتاب الأوائل لأبي هلال العسكري السيد علي بن طاووس في أواسط الباب الثاني من كتاب سعد السعود، ص ١٣٩.
ورواه أيضا الحموئي في الباب: (٤٩) في الحديث (٢٠٨) من كتاب فرائد السمطين ج ١، ص ٢٥٥ قال:
أنبأني شيخنا عمرو بن الموفق، عن المؤيد بن محمد المقري إذنا، عن عبد الجبار بن محمد الخواري عن أبي الحسن علي بن أحمد النيسابوري المفسر، قال أنبأنا عبد الرحمان بن حمدان السعدي قال: حدثنا لؤلؤ القصري [كذا] الخ ورواه أيضا [عن إسحاق بن بشر القرشي...] محمد بن أحمد بن الحسين الخزاعي في الحديث (١٢) من أربعينه.
والحديث يجده المطالب في السيرة الحلبية في ج ٢ منه ص ٣٤٩ وفى كتاب المواقف ج ٣ ص ٢٧٦ وفي كتاب هداية المرتاب ص ١٤٨، وفي كتاب كنز العمال. ج ٦ ص ١٥٨، ط ١، رواه عنهم جميعا وعن الحاكم في المستدرك العلامة الأميني في كتاب الغدير: ج ٧ ص ٢٠٦ ط بيروت.
أقول: والحديث ذكره أيضا المجلسي عن مصادر في الباب: (٧٠) من فضائل علي (عليه السلام) من البحار: ج ٩: ٣٩ / ط ٢ ص ١ - ٤ عن مصادر.
وقال ابن أبي الحديد في شرح المختار: (٢٣٠) من باب قصار كلام أمير المؤمنين من نهج البلاغة: ج ٥ ص ٥١٣.
فأما الخرجة التي خرجها [علي] يوم الخندق إلى عمرو بن عبد ود فإنها أجل من أن يقال: جليلة وأعظم من أن يقال عظيمة، وما هي إلا كما قال شيخنا أبو الهذيل وقد سأله سائل: إنما أعظم منزلة عند الله علي أم أبو بكر؟! فقال: يا ابن أخي والله لمبارزة علي عمرا يوم الخندق تعدل أعمال المهاجرين والأنصار وطاعاتهم كلها وتربي عليها فضلا عن أبي بكر وحده.
وقد روي عن حذيفة بن اليمان ما يناسب هذا بل ما هو أبلغ منه روى قيس بن الربيع عن أبي هارون العبدي عن ربيعة بن مالك السعدي قال: أتيت حذيفة بن اليمان فقلت: يا أبا عبد الله إن الناس يتحدثون عن علي بن أبي طالب ومناقبه فيقول لهم أهل البصيرة: إنكم لتفرطون في تقريظ هذا الرجل فهل أنت محدثي بحديث عنه أذكره للناس؟
فقال [حذيفة]: يا ربيعة وما الذي تسألني عن علي؟ وما الذي أحدثك عنه؟ والذي نفس حذيفة بيده لو وضع جميع أعمال أمة محمد (صلى الله عليه وآله) في كفة الميزان منذ بعث الله تعالى محمدا إلى يوم الناس هذا، ووضع عمل واحد من أعمال علي في الكفة الأخرى لرجح على أعمالهم كلها. فقال ربيعة، هذا المدح الذي لا يقام له ولا يقعد ولا يحمل!! إني لأظنه إسرافا يا أبا عبد الله.
فقال حذيفة: يا لكع وكيف لا يحمل؟! وأين كان المسلمون يوم الخندق وقد عبر إليهم عمرو وأصحاب فملكهم الهلع والجزع!!! فدعا [هم عمرو] إلى المبارزة فأحجموا عنه حتى برز إليه علي فقتله، والذي نفس حذيفة بيده لعمله ذلك اليوم أعظم أجرا من أعمال أمة محمد (صلى الله عليه وآله) إلى هذا اليوم وإلى. أن تقوم القيامة، وجاء في الحديث المرفوع أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال ذلك اليوم حين برز إليه: " برز الايمان كله إلى الشرك كله ".
وقال أبو بكر بن عياش: لقد ضرب علي... ضربة ما كان في الاسلام أيمن منها ضربة عمرا يوم الخندق، ولقد ضرب علي... ضربة ما كان في الاسلام أشأم منها يعني ضربة أبن ملجم.
وقريبا مما رواه ابن أبي الحديد رواه أيضا الأربلي في حرب الخندق من كتاب كشف الغمة ج ١، ص ٢٠٥.
ورواه أيضا محمد بن سليمان الكوفي في الحديث: (١٤٠) من مناقب علي (عليه السلام) الورق ٤٩ / أ / قال:
حدثنا خضر بن أبان، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني عن قيس بن الربيع عن أبي هارون العبدي عن ربيعة السعدي قال: أتيت الحذيفة بن اليمان فقلت: يا أبا عبد الله إنا لنتحدث في علي وفي مناقبه فيقول لنا أهل البصرة: إنكم لتفرطون في علي وفي مناقبه فهل أنت تحدثني في علي بحديث؟ فقال حذيفة: يا ربيعة إنك.
(١٤)