(قوله فمن العكس في الكلام) أي من قبيل استعارة أحد الضدين للآخر تهكما واستهزاء قوله (الزائد في غيظ المستهزإ به) مأخوذ من زاد المتعدى إذ يقال زاد في ماله بمعنى زاد شيئا فيه قال بشر بن أبي خازم الأسدي:
غضبت تميم أن يقتل عامر * يوم النسار فأعتبوا؟؟ بالصيلم والنسار بكسر النون ماء لبنى عامر كان عنده وقعة لبنى أسد على عامر أي غضبت تميم من قتل بنى عامر في ذلك الموضع فأعتبوا أي أزيل عتبهم بالصيلم أي السيف القاطع من الصلم وهو القطع مع استئصال ومنه سميت الداهية صيلما (قوله في جريها مجرى الاسم) حيث تستعمل بلا قصد إلى موصوف و (تأتيني) خبر تنفك وبظهر الغيب متعلق به أي تأتيني متلبسة بالغيب فأقحم الظهر مبالغة فيه حيث جعل له ظهر يستند إليه ويتقوى به لما خلق النعمان بن المنذر على أوس بن حارثة بن لأم الطائي طائفة من سادات العرب وضمنوا للحطيئة مائة بعير ليهجوه فقال: كيف أهجوا شخصا منه كل ما في بيتي حتى شسع نعلى وأنشأ كيف الهجاء (قوله والصالحات كل ما استقام) أي صلح لترتب الثواب عليه والمراد تفسير جمع الصالحات بمجموع المستقيم الصالح لما ذكر ومن ثمة عطف الكتاب والسنة على العقل بالواو لأن مجموعها دليل المجموع (إذا دخلت على المفرد) يعنى أن المفرد المحلى بلام الجنس مطلق (يصلح أن يراد به الجنس إلى أن يحاط به) أي يراد كل واحد منه بحيث لا يخرج عنه شئ من آحاده (وأن يراد به بعضه إلى الواحد) لأن معناه الأصلي أعني الجنسية المطلقة باق مع إرادته وكذلك الجمع المعرف بها مطلق صالح لأن يراد به جميع الجنس أي كل واحد من أفراده (وأن يراد به بعضه) لكن (لا إلى الواحد) إذ لا يبقى مع إرادته معناه الأصلي أعني الجنسية مع الجمعية وفى كلامه دلالة ظاهرة على جواز إرادة البعض إلى الاثنين لبقاء معنى الجمعية حينئذ على مذهبه فمراده (بجمل الجنس) ما فيه تعدد وقد يقال أراد بجمله الثلاثة وما فوقها كما هو المشهور فيكون قوله لا إلى الواحد رعاية للمقابلة مع ما ذكره في المفرد ثم إن الاستغراق في المفرد إنما هو بتناول كل واحد من أفراده فالحكم المنسوب إليه يكون منسوبا إلى كل واحد منها وأما الجمع فعلى قياسه على المفرد ينبغي أن يكون استغراقه بتناوله كل جماعة لأنها آحاد مدلوله ومن ههنا يقال الكتاب أكثر من الكتب، والملك أكثر من الملائكة كما يجئ فإذا نسب إليه حكم كان منسوبا إلى كل جمع جمع، فإن اقتضى ذلك ثبوته لكل فرد فرد حمل عليه كقولك جاءني الرجال وإلا فلا كقوله: وهن العظام ويرد عليه
الحاشية على الكشاف
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
الحاشية على الكشاف - الشريف الجرجاني - الصفحة ٢٥٥
(٢٥٥)