الكامل في التاريخ - ط دار صادر و دار بیروت - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٦٤ - ذكر وفاة باديس وولاية ابنه المعز
< فهرس الموضوعات > ٤٠٧ ثمّ دخلت سنة سبع وأربعمائة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ذكر قتل خوارزمشاه ، وملك يمين الدولة خوارزم وتسليمها إلى التونتاش < / فهرس الموضوعات > ٤٠٧ ثمّ دخلت سنة سبع وأربعمائة ذكر قتل خوارزمشاه وملك يمين الدولة خوارزم وتسليمها إلى التونتاش في هذه السنة قتل خوارزمشاه أبو العباس مأمون بن مأمون وملك يمين الدولة خوارزم .
وسبب ذلك أن أبا العباس كان قد ملك خوارزم والجرجانية كما ذكرناه وخطب إلى يمين الدولة فزوجه أخته . ثم إن يمين الدولة أرسل إليه يطلب أن يخطب له على منابر بلاده فأجابه إلى ذلك ، وأحضر أمراء دولته واستشارهم في ذلك فأظهروا الامتناع ونهوه عنه وتهددوه بالقتل إن فعله فعاد الرسول وحكى ليمين الدولة ما شاهده .
ثم إن أمراءه خافوه حيث ردوا أمره فقتلوه غيلة ، ولم يعلم قاتله وأجلسوا مكانه أحد أولاده ، وعلموا أن يمين الدولة يسوءه ذلك وربما طالبهم بثأره فتعاهدوا على مقاتلته ومقارعته .
واتصل الخبر بيمين الدولة فجمع العساكر وسار نحوهم فلما قاربهم