الكامل في التاريخ - ط دار صادر و دار بیروت - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٤٧٣ - ذكر الحرب بين أبي الفتح بن أبي الشوك وبين عمه مهلهل
< فهرس الموضوعات > ٤٣٢ ثمّ دخلت سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ذكر ابتداء الدولة السلجوقية وسياقة أخبارهم متتابعة < / فهرس الموضوعات > ٤٣٢ ثمّ دخلت سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة ذكر ابتداء الدولة السلجوقية وسياقة أخبار متتابعة في هذه السنة اشتد ملك السلطان طغرلبك محمد وأخيه جغري بك داود ابن ميكائيل بن سلجوق بني تقاق فنذكر أولا حال آبائه ثم نذكر حاله كيف ينقلب حتى صار سلطانا على أنني قد ذكرت أكثر أخبارهم متقدمة على السنين وإنما أوردناها ههنا مجموعة لترد سياقا واحدا فهي أحسن فأقول :
فأما تقاق فمعناه القوس الجديد ، وكان شهماً ، ذا رأي وتدبير ، وكان مقدم الأتراك الغز ومرجعهم إليه لا يخالفون له قولا ولا يتعدون أمرا فاتفق يوما من الأيام أن ملك الترك الذي يقال له بيغو جمع عساكره وأراد المسير إلى بلاد الإسلام فنهاه تقاق عن ذلك وطال الخطاب بينهما فيه فأغلط له ملك الترك الكلام فلطمه تقاق فشج رأسه فأحاط به خدم ملك الترك وأرادوا أخذه فمانعهم وقاتلهم واجتمع معه من أصحابه من منعه فتفرقوا عنه ثم صلح الأمر بينهما وأقام تقاق عنده وولد له سلجوق .