تاريخ المدينة
 
١١٤٨ ص
١١٤٩ ص
١١٥٠ ص
١١٥١ ص
١١٥٢ ص
١١٥٣ ص
١١٥٤ ص
١١٥٥ ص
١١٥٦ ص
١١٥٧ ص
١١٥٨ ص
١١٥٩ ص
١١٦٠ ص
١١٦١ ص
١١٦٢ ص
١١٦٣ ص
١١٦٤ ص
١١٦٥ ص
١١٦٦ ص
١١٦٧ ص
١١٦٨ ص
١١٦٩ ص
١١٧٠ ص
١١٧١ ص
١١٧٢ ص
١١٧٣ ص
١١٧٤ ص
١١٧٥ ص
١١٧٦ ص
١١٧٧ ص
١١٧٨ ص
١١٧٩ ص
١١٨٠ ص
١١٨١ ص
١١٨٢ ص
١١٨٣ ص
١١٨٤ ص
١١٨٥ ص
١١٨٦ ص
١١٨٧ ص
١١٨٨ ص
١١٨٩ ص
١١٩٠ ص
١١٩١ ص
١١٩٢ ص
١١٩٣ ص
١١٩٤ ص
١١٩٥ ص
١١٩٦ ص
١١٩٧ ص
١١٩٨ ص
١١٩٩ ص
١٢٠٠ ص
١٢٠١ ص
١٢٠٢ ص
١٢٠٣ ص
١٢٠٤ ص
١٢٠٥ ص
١٢٠٦ ص
١٢٠٧ ص
١٢٠٨ ص
١٢٠٩ ص
١٢١٠ ص
١٢١١ ص
١٢١٢ ص
١٢١٣ ص
١٢١٤ ص
١٢١٥ ص
١٢١٦ ص
١٢١٧ ص
١٢١٨ ص
١٢١٩ ص
١٢٢٠ ص
١٢٢١ ص
١٢٢٢ ص
١٢٢٣ ص
١٢٢٤ ص
١٢٢٥ ص
١٢٢٦ ص
١٢٢٧ ص
١٢٢٨ ص
١٢٢٩ ص
١٢٣٠ ص
١٢٣١ ص
١٢٣٢ ص
١٢٣٣ ص
١٢٣٤ ص
١٢٣٥ ص
١٢٣٦ ص
١٢٣٧ ص
١٢٣٨ ص
١٢٣٩ ص
١٢٤٠ ص
١٢٤١ ص
١٢٤٢ ص
١٢٤٣ ص
١٢٤٤ ص
١٢٤٥ ص
١٢٤٦ ص
١٢٤٧ ص
١٢٤٨ ص
١٢٤٩ ص
١٢٥٠ ص
١٢٥١ ص
١٢٥٢ ص
١٢٥٣ ص
١٢٥٤ ص
١٢٥٥ ص
١٢٥٦ ص
١٢٥٧ ص
١٢٥٨ ص
١٢٥٩ ص
١٢٦٠ ص
١٢٦١ ص
١٢٦٢ ص
١٢٦٣ ص
١٢٦٤ ص
١٢٦٥ ص
١٢٦٦ ص
١٢٦٧ ص
١٢٦٨ ص
١٢٦٩ ص
١٢٧٠ ص
١٢٧١ ص
١٢٧٢ ص
١٢٧٣ ص
١٢٧٤ ص
١٢٧٥ ص
١٢٧٦ ص
١٢٧٧ ص
١٢٧٨ ص
١٢٧٩ ص
١٢٨٠ ص
١٢٨١ ص
١٢٨٢ ص
١٢٨٣ ص
١٢٨٤ ص
١٢٨٥ ص
١٢٨٦ ص
١٢٨٧ ص
١٢٨٨ ص
١٢٨٩ ص
١٢٩٠ ص
١٢٩١ ص
١٢٩٢ ص
١٢٩٣ ص
١٢٩٤ ص
١٢٩٥ ص
١٢٩٦ ص
١٢٩٧ ص
١٢٩٨ ص
١٢٩٩ ص
١٣٠٠ ص
١٣٠١ ص
١٣٠٢ ص
١٣٠٣ ص
١٣٠٤ ص
١٣٠٥ ص
١٣٠٦ ص
١٣٠٧ ص
١٣٠٨ ص
١٣٠٩ ص
١٣١٠ ص
١٣١١ ص
١٣١٢ ص
١٣١٣ ص
١٣١٤ ص
١٣١٥ ص
١٣١٦ ص

تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ١٢٨٠

مروان: لكني أعزم على نفسي أن أقاتل. فقاتل معه ناس فقتل ابنا زمعة وعبد الله بن ميسرة وابن أبي هبيرة بن عوف من بني السياق، والمغيرة بن الاخنس بن شريق، وعبيد الله - أو عبد الله - بن عبد الرحمن بن العوام، ومولى لعثمان، وجرح مروان وابن الزبير وسعيد بن العاص فذكر ذلك ابن هرمة بعد [١]: إذا اقتربوا لباب الدار يسعى * لهم مروان يضرب أو سعيد إذا مدح الكريم يزيد خيرا * وإن مدح اللئيم فلا يزيد * حدثنا علي، عن أبي زكرياء العجلان، عن محمد بن المنكدر قال: كان مع عثمان رضي الله عنه عبد الله بن (وهب بن [٢]) زمعة بن الاسود وأمه بنت شبية بن ربيعة، وعبد الرحمن بن العوام، وعبد الله بن (عوف [٣]) الدهين من بني السياق ابن عبد الدار، وعبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، والمغيرة بن الاخنس، وأبو أسيد بن ربيعة الساعدي وأهل دارين من الاوس، بنو عمرو ابن عوف، وبنو حارثة، فقال سلكان بن سلامة بن وقش أحد بني عبد الاشهل: دار أرى أوس أعلاها وأسفلها * هم الجهاضمة الازدون في الدين


[١] هو إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة الكناني القرشي، أبو إسحاق، شاعر غزل، من سكان المدينة، من مخضرمي الدولتين الاموية والعباسية، رحل إلى دمشق فمدح الوليد بن يزيد ثم المنصور، وانقطع إلى الطالبيين، كان آخر الشعراء الذين يحتج بشعرهم. (خزانة الادب للبغدادي ١: ٢٠٤ - والاغاني ٤: ٢٠٢ ط بولاق - والنجوم الزاهرة ٢: ٨٤).
[٢] الاضافة عن الغدير ٩: ١٩٨، وانظر ترجمته في أسد الغابة ٣: ٢٧٣.
[٣] الاضافة عن الغدير ٩: ١٩٨، وانظره في الاستيعاب ٢: ٣. (*)