تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ١٢١٨
* حدثنا....... [١] فصلى بالناس وعثمان محصور. * حدثنا علي بن محمد بن الفضل، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: حضرت الصلاة فجاء المؤذن يؤذن عثمان رضي الله عنه وهو محصور. فقال: اذهب إلى أبي أمامة أو إلى سهل ابن حنيف فقل له يصلي بالناس. * حدثنا إبراهيم بن المنذر قال، حدثنا عبد الله بن وهب قال، حدثني ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو المعافري، أنه سمع أبا ثور الفهمي: أنه رأى ابن عديس صلى لاهل المدينة الجمعة، فطلع منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب. * حدثنا علي بن محمد، عن عبد الله بن مصعب، عن هشام ابن عروة، عن أبيه قال: صلى بالناس يوم الجمعة سهل بن حنيف. * حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا يوسف بن الماجشون قال، أخبرني عقبة بن مسلم المديني: أن آخر خرجة خرجها عثمان رضي الله عنه يوم جمعة وعليه حلة حبرة مصفرا رأسه ولحيته بورس قال: فما تخلص إلى المنبر حتى ظن أنه لن يجلس، فلما استوى عليه حصبه الناس، وقام رجل من بني غفار، يقال له الجهجاه فقال:
[١] بياض في الاصل بمقدار نصف سطر. ويمكن الرجوع إلى تاريخ الطبري ٥: ١٤٩ - والرياض النضرة ٢: ١٢٣، والكامل لابن الاثير ٣: ٧٣، ونهاية الارب ١٩: ٤٨٨، والتمهيد والبيان لوحة ١١٢، ١١٣ لمعرفة من صلى بالناس وعثمان رضي الله عنه محصور، فقد ورد أنه علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وطلحة ابن عبد الله، وأبو أيوب خالد بن زيد، وأبو أمامة، وسهل بن حنيف، وكنانة ابن بشر من البغاة وغيره. (*)