تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ١٢٠٧
رضي الله عنه يوم الدار فقلت: يا أمير المؤمنين، طاب أم ضرب ؟ - قال: يعني طاب القتال - فقال: يا أبا هريرة (أيسرك [١]) أن قتلت الناس كلهم وأنا معهم ؟ فقال: لا. فقال: إنك إن قتلت إنسانا واحدا فكأنما قتلت الناس جميعا [٢]. * حدثنا هارون بن معروف قال، حدثنا جرير، عن الاعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه بمثل معناه سواء. * حدثنا الحجاج بن نصير قال، حدثنا قرة بن خالد عن محمد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال لنا عثمان رضي الله عنه: أقسمت عليكم لما ألقيتم السلاح. فألقيت سيفي فما تقلدته بعد [٣]. * حدثنا حيان بن بشر قال، حدثنا يحيى بن آدم قال، حدثنا ابن إدريس، عن أبي معشر المدني، عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنت مع عثمان رضي الله عنه في الدار فجاء سهم عائر فأصاب إنسانا فقتله، فقلت: طاب أم ضراب. فقال: أعزم عليك فإنما يراد نفسي وسأقي المؤمنين بنفسي [٤]. * حدثنا محمد بن موسى الهذلي قال، حدثنا عمرو بن أزهر
[١] الاضافة عن التمهيد والبيان لوحة ١٢٢.
[٢] وانظر طبقات ابن سعد ٣ / ١: ٤٨ - وتاريخ الطبري ٥: ١٢٩ - والكامل لابن الاثير ٣: ٦٨ - وأنساب الاشراف ٥: ٧٣ - ومنتخب كنز العمال ٥: ٢٤ - وتاريخ الخميس ٢: ٢٦٣.
[٣] الرياض النضرة ٢: ١٢٢.
[٤] الغدير ٩: ٢٣٩ - وزاد، " اليوم " قال أبو هريرة: فرميت سفي فلا أدري أين هو حتى الساعة ". (*)