تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ١٣١٣
وذهب على وجهه يشتد وعليه إزار فوقع من [١] عنقه فبقي عريانا يشتد، وأصابه ما دعت عليه. * حدثنا حيان بن بشر، عن يحيى بن آدم قال، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة قال: قلت للاشتر: لقد كنت كارها ليوم الدار، فكيف رجعت عن رأيك ؟ فقال: أجل والله لقد كنت كارها ليوم الدار، ولقد جئت أم حبيبة بنت أبي سفيان وأنا أريد أن أخرج عثمان في هودجها، فأبوا أن يدعوني لادخل الدار، وقالوا: ما لنا ومالك يا أشتر. * حدثنا إبراهيم بن بكر الشيباني قال، حدثنا عقبة بن أبي الصهباء، عن الحسن قال: رأيت كف امرأة من نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم وذراعها قد خرجت من بين الحائط والستر وهي تقول: إن الله ورسوله قد برئا من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا. وذلك يوم قتل عثمان رضي الله عنه. * حدثنا عمرو بن قسط قال، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن زيد بن سعيد، وسعيد ابن قيس الهمذاني قالا: دخلنا على صفية أم المؤمنين فسلمنا عليها قلنا: السلام على رسول الله وأهل بيته. فقالت: من هذا معك يا زيد ؟ قلت: سعيد بن قيس سيد نجران - أو اليمن - قالت: لعلكما ممن جاء يقتل عثمان أمير المؤمنين ؟ قلنا: لا والله ما جئنا لنقتله. قالت: أما والله لقد قتلتموه....... [٢].
[١] في الاصل " في عنقه ".
[٢] كلمتان لا تقرآن. (*)