تاريخ المدينة - عمر بن شبه النميري البصري - الصفحة ١٢١٩
والله لنغربنك إلى جبل الدخان، فلما نزل حيل بينه وبين الصلاة، وصلى بالناس أبو أمامة بن سهل بن حنيف [١]. استعانة عثمان رضي الله عنه بعلي وسعد رضي الله عنهما وغيرهما (*) * حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير قال، حدثنا مطهر، عن منذر الثوري، عن محمد بن علي قال: لما جاء القوم من مصر إلى عثمان رضي الله عنه ليقتلوه أرسل إلى علي رضي الله عنه أن رد هؤلاء عني.... [٢] وأنا معه غلام حينئذ، فلما انتهى إلى الدار لم يستطع أن يدخل والتحم القتال، فنزع عمامة له سوداء كانت على رأسه فألقاها في الدار وقال: اللهم اشهد أني لم أقتله ولم أمالئ [٣]. * حدثنا سعيد بن سليمان قال، حدثنا أبو شهاب، عن الحسن بن عمرو، عن فضيل، عن إبراهيم: أن عثمان رضي الله عنه لما حصر بعث إلى علي رضي الله عنه يرد عنه الناس، فأقبل نحوه فلحقه محمد بن علي فأخذ بوسطه وقال: والله لا أدعك، إنما يبغون أن يتخذوك رهينة، فنزع عمامة له سوداء، فبعث بها إليه فقال: اللهم لم آمر ولم أرض [٤]. * حدثنا هارون بن عمر قال، حدثنا أسد بن موسى قال،
[١] شرح نهج البلاغة ١: ١٦٥ - والتمهيد والبيان لوحة ٢١٩ - ونهاية الارب ١٩: ٤٦٦ - وتاريح الخميس ٢: ٢٦٠ - وتاريخ الطبري ٤: ٣٦٦. (*) وانظر في هذا الامامة والسياسة ص ٥٧.
[٢] بياض في الاصل بمقدار كلمتين ولعلهما " فانطلق إليه " وبهما يستقيم السياق.
[٣] وبمعناه في الرياض النضرة ٢: ١٣٥.
[٤] شرح نهج البلاغة ١: ١٦٦. (*)