كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٢
وسقط البيت نحو الابرة والفأس والقدر، ويجمع على أسقاط. والسقط من البيع نحو السكر والتوابل، وبياعه سقاط. وقال بعضهم: بل يقال: صاحب سقط. والسقط: الخطأ في الكتابة والحسابة. والسقط من الاشياء: ما تسقطه فلا تعتد به. والسقط من الجند والقوم ونحوهم. والساقطة: اللئيم في حسبه ونفسه، وهو الساقط أيضا، قال: نحن الصميم وهم السواقط [١] ويقال للمرأة الدنيئة الحمقاء: سقيطة. والسقاطات: مالا يعتد به تهاونا من رذالة الثياب والطعام ونحوه. ويقال: سقط الولد من بطن أمه، ولا يقال: وقع. هذا حين يولد. وهو يحن إلى مسقطه أي إلى حيث ولد. والمسقط مسقط الرمل، وهو حيث ينتهي إليه طرفه، وسقطه أيضا. وسقط السحاب: طرف منه كأنه ساقط في الارض من ناحية الافق، وكذلك سقط الخباء، وسقط جناحي الظليم ونحوه إذا رأيتهما ينحوان على الارض، قال: عنس مذكرة كأن عفاءها * سقطان من كفي ظليم جافل [٢]
[١] الرجز في " التهذيب " غير منسوب.
[٢] لم نهتد إلى القائل. (*)