كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤١٠
باب الكاف والنون و [ وائ ] معهما ك ون، وك ن، ن وك، ك ن ي، ن ي ك، ك ي ن، ن ك ء، ء ن ك مستعملات كون: الكون: الحدث يكون بين الناس، ويكون مصدرا من كان يكون [ كقولهم: نعوذ بالله من الحور بعد الكون، أي: نعوذ بالله من رجوع بعد أن كان، ومن نقص بعد كون ] [١]. والكينونة في مصدر كان أحسن. والكائنة أيضا: الامر الحادث. والمكان: اشتقاقه من كان يكون، فلما كثرت صارت الميم كأنها أصلية فجمع على أمكنة، ويقال أيضا: تمكن، كما يقال من المسكين: تمسكن. وفلان مني مكان هذا. وهو مني موضع العمامة، وغير هذا ثم يخرجه العرب على المفعل، ولا يخرجونه على غير ذلك من المصادر. والكانون: إن جعلته من الكن فهو فاعول، وإن جعلته فعلولا على تقدير: قربوس، فالالف فيه أصلية، وهي من الواو. وسمي به موقد النار. وكانونان [ هما ] شهرا الشتاء، كل واحد منهما كانون بالرومية. وكن: وكن الطائر يكن وكونا، أي: حضن على بيضه فهو واكن، والجميع: وكون، قال [٢]: [ تذكرني سلمى وقد حيل دونها * حمام على بيضاتهن وكون ] [٣]
[١] مما روى عن العين في التهذيب ١٠ / ٣٦٧.
[٢] لم نهتد إلى القائل.
[٣] سقط البيت من الاصول، وأثبتناه من التهذيب ١٠ / ٣٨١ وهو غير منسوب. (*)