كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥٠
وتقول: هذا الامر رفيق بك ورافق بك وعليك. وكان رجل من ربيعة نازع رجلا في موازنة فوجأه بجمع كفه فمات فأخذت عاقلته بديته، وقال شاعرهم: يا قوم من يعذر من عجرد * القاتل النفس على الدانق لما رأى ميزانه شائلا * وجاه بين الاذن والعاتق فخر من وجاته ميتا * كأنما دهده من حالق فبعض هذا الوج ء يا عجرد * ما ذا على قومك بالرافق [١] فقر: الفقار منضد بعضه ببعض من لدن العجب إلى قحفة الرأس. والفقر: الحاجة، وافتقر فلان وافقره الله، وهو الفقير، والفقر لغة رديئة. وأغنى الله مفاقره اي وجوه فقره. والفقارة والفقرة ويجمعان الفقار والفقر، والعدد بالتاء فقرات. والفقرة: حفرة يفقرها الانسان تفقيرا لغرس فسيل. وأرض متفقرة: فيها فقر كثيرة. والفاقرة: الداهية تكسر فقار الظهر. وأفقرته دابة اي أعرته للحمل والمركب. ويقال في النضال: أراميك من أدنى فقرة ومن أبعد فقرة أي من أبعد معلم يتعلمونه من رابية أو هدف أو حفرة ونحوه. والتفقير: بياض في أرجل الدواب مخالط للاسؤق إلى الركب، وشاة مفقرة وفرس مفقر.
[١] لم نهتد إلى القائل. والاول منها في اللسان (دنق) برواية: القاتل المرء (*)