كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٢٨
والدرك: اللحق من التبعة والدراك: إتباع الشئ بعضه على بعض في كل شئ، يطعنه طعنا دراكا متداركا، أي: تباعا [١] واحدا إثر واحد، وكذلك في جري الفرس، ولحاقه الوحش. قال الله تعالى: " حتى إذا اداركوا فيها جميعا " [٢]، أي: تداركوا، أدرك آخرهم أولهم فاجتمعوا فيها. والدركة: حلقة الوتر التي تقع في الفرضة، وهي أيضا ما يوصل به وتر القوس العربية. والمتدارك من القوافي والحروف المختلفة: ما اتفق [ فيه ] متحركان بعد هما ساكن مثل: فعو وأشباه ذلك. والادراك: فناء المشئ... أدرك هذا الشئ، أي: فني، وقوله عز وجل، عن الحسن: " بل أدرك علمهم في الآخره " [٣] أي: جهلوا علم الآخرة، أي: لا علم عندهم في أمرها. وأدرك علمي فيه، مثله، قال الاخطل [٤]: وأدرك علمي في سواءة أنها * تقيم على الاوتار، والمشرب الكدر والدرك: حبل من ليف يعقد على عراقي الدلو، ثم يعقد طرف الرشاء به. باب الكاف والدال واللام معهما ك ل د، د ك ل، ل ك د، د ل ك مستعملات كلد: أبو كلدة: من كنى الضبعان. ذيخ كالد، أي: قديم.
[١] من صلى الله عليه وآله. في (ط): طباعا، وفي (س): طباقا.
[٢] سورة (الاعراف) من الآية ٣٨.
[٣] سورة (النمل) / ٦٦ - قراءة الحسن.
[٤] شعر الاخطل ١ / ١٨٣. (*)