كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٥١
والاسم النقيضة ويجمع نقائض، ومن هذا نقائض جرير والفرزدق. والنقض: منتقض الكمأة من الارض إذا أرادت ان تخرج، ونقضتها نقضا فانتقضت منه، وجمعها أنقاض. والانتقاض: أن يعود الجرح بعد البرء، وكذلك انتقاض الامور والثغور ونحوها. والنقيض: صوت الاصابع والمفاصل والاضلاع، وأنقضت الاضلاع والاصابع إنقاضا، ورأيته ينقض، وينقض أصابعه، قال: وحزن تنقض الاضلاع منه * مقيم في الجوانح لن يزولا [١] وقولك: أنقضت يعني أخذت الاصابع إنقاضا. ونقيض المحجمة: صوتها إذا شدها الحجام بمصه، قال:...... كأنما * زوى بين عينيه نقيض المحاجم [٢] والنقاض: نبات. والنقاض: الذي ينقض الدمقس، وحرفته النقاضة وأنقضت بالحمار إذا ألزقت طرف لسانك بالغار الاعلى ثم صوت بحافتيه من غير أن ترفع طرفه عن موضعه، وكذلك ما أشبهه من أصوات الفراريج والعقاب والرحل فهو إنقاض، قال: أواخر الميس إنقاض الفراريج [٣]
[١] البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب
[٢] البيت للاعشى وروايته في الديوان ص ٧٩ مختلفة جدا فهو في، الديوان من القافية المضمونة وفيه (زوي بين عينيه علي المحاجم)
[٣] عجز بيت لذي الرمة كما في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان ص ٧٦ وصدرة: كان أصوات من إيغالهن بنا (*)