كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٨٩
والمشكاة: طويق صغير في حائط على مقدار كوة، إلا أنها غير نافذة، [ و ] في القرآن: [ كمشكاة فيها مصباح ] [١]. شوك: الشوكة، والجيمع: الشوك. وشجرة شائكة ومشيكة، أي: ذات شوك، والشوك، ما ينبت في الارض، والواحدة بالهاء. وشاكت إصبعه شوكة، أي: دخلت فيها. وما أشكته شوكة، ولا شكته بها، مثل معناه، أي: لم أوذه بها. وقد شيك الرجل فهو مشوك، أي: أصابته شوكة في وجهه وفي بعض جسده، وهي حمرة تعلوهما. والشوكة: طينة تدار [ رطبة ] ويغمز أعلاها حتى ينبسط، ثم يغرز فيها سلاء النخل يخلص بها الكتان، [ تسمى شوكة الكتان ] [٢]. وتقول: شكت الشوك أشاكه، إذا دخلت فيه، فإن أردت أنه أصابك قلت: شاكني الشوك يشوكني شوكا. وشوك الفرخ تشويكا، وهو أول نبات ريشه، شبه بالشوك. ويقال: للبازل إذا [ طالت ] أنيابه: شوك. والشويكية: ضرب من الابل. [ وشوكة المقاتل: شدة بأسه، وهو شديد الشوكة ] [٣]. وشاكي السلاح وشائك السلاح: حديد السنان والنصل ونحو هما.
[١] سقط ما بين القوسين من الاصول المخطوطة، وهو جزء من الآية ٣٥ من سورة النور.
[٢] تكملة مما روي في التهذيب ١٠ / ٣٠٤ عن العين.
[٣] ما بين القوسين من التهذيب ١٠ / ٣٠٤ عن العين. آثرنا استبداله بما في الاصول لاضطراب العبارة فيها وقصور دلالتها. (*)