كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣٤
موق: الموقان: ضرب من الخفاف، ويجمع [ على ] أمواق. والمؤوق: حمق في غباوة، والنعت: مائق، ومائقة، وقدماق يموق موقا، واستماق. والموق: مؤخر العين في قول أبي الدقيش و [ الماق ] [١]: مقدمها. ومؤخر العين مما يلي الصدغ، ومقدم العين: ما يلي الانف. وآماق العين: مآخيرها [٢]، ومآقيها: مقاديمها. قال أبو خيرة: كل مدمع موق من مؤخر العين ومقدمها. وقد وافق الحديث قول أبي الدقيش [ جاء في الحديث ]: " أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يكتحل من قبل موقه مرة، ومن قبل ماقه مرة، أي: مقدمه مرة، ومن مؤخرها مرة. مأق: المأق، مهموز: هو ما يعتري الصبي بعد البكاء. وامتأق إليه: وهو شبه التباكي إليه لطول غيبته. وقالت [ أم تأبط شراتؤبنه ] [٣]: ما أنمته على مأقة. [ وفي المثل ] [٤]: أنا تئق، وأخي مئق فكيف نتفق ؟ ! والمؤق من الارض، والجميع الامآق: النواحي الغامضة من أطرافها، قال [٥]:
[١] سقطت الكلمة من الاصول، وأثبتناها مما روي في التهذيب ٩ / ٣٦٥ عن العين.
[٢] في (ط): مآخرها.
[٣] من التهذيب ٩ / ٣٦٥. والرواية في التهذيب: " ما أبته مئقا " أي: باكيا.
[٤] في الاصول المخطوطة: ومثل. والمثل في التهذيب ٩ / ٣٦٦، ورواية التهذيب للمثل: " أنت ئتق، وأنا مئق فمتى نتفق ؟ !
[٥] لم نهتد إلى الراجز. والرجز في اللسان (مأق) غير منسوب أيضا. (*)