وفيه (٨) نظر، لأن تفصيل الأول (٩) شامل للقذف المتحد والمتعدد
____________________
(١) سواء جاؤوا بالقاذف مجتمعين أم متفرقين.
(٢) بأن قال القاذف لأحدهم: يا زاني، وللآخر: يا شارب، وللثالث:
يا لاطئ.
(٣) أي لاتحاد الحد.
(٤) أي موجبا لتعدد الحد إن جاؤوا بالقاذف متفرقين.
(٥) أي عن قول ابن الجنيد.
(٦) أي بدلالة صحيحة جميل بن دراج المشار إليها في الهامش رقم ١ ص ١٨٤ على ما ذهب إليه ابن جنيد. حيث أن قول السائل في رجل افترى على قوم جماعة أعم من أن يفتري عليهم بلفظ واحد، أم بألفاظ متعددة.
(٧) أي الخبر الأول المشار إليها في الهامش رقم ١ ص ١٨٤ أوضح من حيث الطريق من الصحيحة الثانية المشار إليها في الهامش رقم ٥ ص ١٨٤.
(٨) أي فيما ذهب إليه " ابن الجنيد " من دلالة الصحيحة الأولى المشار إليها في الهامش رقم ١ ص ١٨٤.
على أن القذف أعم من أن يكون القدف بلفظ واحد، أم بألفاظ متعددة.
(٩) أي تفصيل الصحيحة الأولى. وهو: إن أتوا به مجتمعين ضرب حدا واحدا، وإن أتوا به متفرقين ضرب لكل واحد منهم حدا.
(٢) بأن قال القاذف لأحدهم: يا زاني، وللآخر: يا شارب، وللثالث:
يا لاطئ.
(٣) أي لاتحاد الحد.
(٤) أي موجبا لتعدد الحد إن جاؤوا بالقاذف متفرقين.
(٥) أي عن قول ابن الجنيد.
(٦) أي بدلالة صحيحة جميل بن دراج المشار إليها في الهامش رقم ١ ص ١٨٤ على ما ذهب إليه ابن جنيد. حيث أن قول السائل في رجل افترى على قوم جماعة أعم من أن يفتري عليهم بلفظ واحد، أم بألفاظ متعددة.
(٧) أي الخبر الأول المشار إليها في الهامش رقم ١ ص ١٨٤ أوضح من حيث الطريق من الصحيحة الثانية المشار إليها في الهامش رقم ٥ ص ١٨٤.
(٨) أي فيما ذهب إليه " ابن الجنيد " من دلالة الصحيحة الأولى المشار إليها في الهامش رقم ١ ص ١٨٤.
على أن القذف أعم من أن يكون القدف بلفظ واحد، أم بألفاظ متعددة.
(٩) أي تفصيل الصحيحة الأولى. وهو: إن أتوا به مجتمعين ضرب حدا واحدا، وإن أتوا به متفرقين ضرب لكل واحد منهم حدا.