مقتضب الأثر في النصّ على الأئمة الإثني عشر - الجوهري، ابن عيّاش - الصفحة ٩
قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قِيلَ: فَمَنْ وَلَدُكَ؟ قَالَ: الْمَهْدِيُّ الَّذِي يَمْلَأُهَا قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً؛ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ بَشِيراً لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَخْرُجَ فِيهِ وَلَدِيَ الْمَهْدِيُّ فَيَنْزِلُ رُوحُ اللَّهِ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ فَيُصَلِّي خَلْفَهُ، وَ تُشْرِقُ الْأَرْضُ بِنُورِهِ وَ يَبْلُغُ سُلْطَانُهُ الْمَشْرِقَ وَ الْمَغْرِبَ.
و اخرج القندوزى عن واثلة و صاحب فرايد السمطين عن عمر بن سلمة حديثا طويلا فى ذلك[١].
و اخرج شارح غاية الاحكام[٢] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ: مِنَّا اثْنَا عَشَرَ مَهْدِيّاً أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ آخِرُهُمُ الْقَائِمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
و اخرج ايضا الحموئى و السيد على الهمدانى[٣] عن ابن عباس قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَنَا وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ، وَ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ.
و اخرج الخوارزمى فى مقتل الحسين عليه السّلام (ص ٩٤ ج ١) و فى مناقبه[٤] و السيد على الهمدانى فى مودة القربى[٥] عَنْ سَلْمَانَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ إِذَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى فَخِذِهِ، وَ هُوَ يُقَبِّلُ عَيْنَيْهِ، وَ يَلْثَمُ فَاهُ وَ يَقُولُ: أَنْتَ سَيِّدٌّ ابْنُ سَيِّدٍ أَنْتَ إِمَامٌ ابْنُ إِمَامٍ أَخُو إِمَامٍ أَبُو الْأَئِمَّةِ أَنْتَ حُجَّةُ اللَّهِ ابْنُ حُجَّتِهِ، وَ أَبُو حُجَجٍ تِسْعَةٍ مِنْ صُلْبِكَ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ.
و اخرج فى فرايد السمطين[٦] بسنده عن مجاهد عن ابن عباس
[١] ينابيع المودة ص ٤٤٣ و العبقات ص ٢٤٠ ج ٢ ج ١٢.
[٢] كشف الاستار ص ٧٤.
[٣] ينابيع المودة ص ٢٥٨ و ٤٤٥.
[٤] ينابيع المودة ص ٢٥٨ و ٤٩٢.
[٥] ينابيع المودة ص ٢٥٨ و ٤٩٢.
[٦] ينابيع المودة ص ٤٤٠.