مقتضب الأثر في النصّ على الأئمة الإثني عشر - الجوهري، ابن عيّاش - الصفحة ١٣
و منها احاديث السفينة اخرجها جمع من الاعلام ما يربو على المأة فى جوامعهم و كتبهم كمسلم، و احمد و الطبرانى و ابى نعيم، و ابن عبد البر و السمعانى و ابن الاثير، و الفخر و ابن طلحة، و سبط ابن الجوزى، و الخطيب و المحب الطبرى و ابى يعلى، و الثعلبى، و ابن المغازلى، و ابن الصباغ، و السمهودى، و المناوى، و ابى بكر الحضرمى، و الصبان، و الشبلنجى، و البنهانى و غيرهم، عن ابى ذر و ابن عباس و ابن الزبير و ابى سعيد و انس و ابن ذر، و لفظها فى بعض الطرق: مَثَلُ اهل بيتى فِيكُمْ مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَى، وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ، وَ فى بَعْضِهَا: ان مَثَلَ اهل بيتى، وَ فى بَعْضِهَا انما مَثَلُ اهل بيتى وَ فى بَعْضِهَا: انما مثلى وَ مثل اهل بيتى، وَ فى بَعْضِهَا انما مَثَلُ اهل بيتى وَ فى بَعْضِهَا: انما مثلى وَ مَثَلُ اهل بيتى، وَ فى بَعْضِهَا: مثل عترتى؛ وَ فى بَعْضِهَا مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَلَكَ؛ وَ فى رِوَايَةِ زُج فى النَّارِ وَ فى بَعْضِهَا قَالَ فى آخِرِهِ وَ انما مَثَلُ اهل بيتى فِيكُمْ مَثَلُ بَابِ حِطَّةٍ بَنَى اسرائيل مَنْ دَخَلَهُ غُفِرَ لَهُ، وَ فى رِوَايَةٍ: غَفَرَ لَهُ الذُّنُوبَ، وَ فى بَعْضِهَا: مَثَلُكَ وَ مَثَلُ الائمة مِنْ وُلْدِكَ بعدى مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ، وَ مَثَلُكُمْ كَمَثَلِ النُّجُومِ كُلَّمَا غَابَ نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ الى يَوْمِ الْقِيَامَةِ[١].
و منها: احاديث الامان. اخرجها الحاكم، و ابن حجر و احمد و ابنه و ابو يعلى، و المناوى، و الحكيم الترمذى، و الحموئى و غيرهم عن ابن عباس و سلمة بن الاكوع، و انس و ابى سعيد و جابر و ابى موسى، و امير المؤمنين على عليه السّلام، و لفظها فى بعضها: النُّجُومُ امان لاهل الارض مِنَ الْغَرَقِ، وَ اهل بيتى امان لامتى مِنَ الِاخْتِلَافِ، وَ فى بَعْضِهَا: النُّجُومُ امان
[١] المستدرك ج ٣ ص ١٥- الصواعق ص ١٥٠- ١٨٤ و ٢٣٤ الجامع الصغير ص ٩٧ ج ١ و ١٥٥ ج ٢ كفاية الطالب ص ٢٣٣ و ٢٣٤، و رشفة الصادى ص ٨٠ و نور الابصار ص ١٠٣ و اسعاف الراغبين ص ١١٤ و ينابيع المودة ص ٢٧ و ٢٨ و كنوز الحقائق ج ٢ ص ٨٩ و تاريخ بغداد ج ١٢ ص ٩١ ق ٦٥٠٧ و احياء الميت ج ٢٤ و ٢٥ و ٢٦ و ٢٧ و غير ذلك.