مقتضب الأثر في النصّ على الأئمة الإثني عشر

مقتضب الأثر في النصّ على الأئمة الإثني عشر - الجوهري، ابن عيّاش - الصفحة ٨

انه اثبت ايضا فى كتابه (دراسات اللبيب فى الاسوة الحسنة بالحبيب) ان الذين أمر بالرجوع اليهم من العترة فى حديث الثقلين هم الائمة الاثنى عشر عليهم السلام الذين لا شائبة فى كونهم معصومين و مختصين بالعلوم التى تلقوها عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله‌[١].

و منها النصوص المصرحة باسمائهم و اوصافهم عليهم السلام، و قد اخرجها من طرق العامة القندوزي فى ينابيع المودة (ص ٨٥) عن ابى الطفيل عامر بن واثلة عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَصِيِّي حَرْبُكَ حَرْبِي، وَ سِلْمُكَ سِلْمِي، وَ أَنْتَ الْإِمَامُ، وَ أَبُو الْأَئِمَّةِ الْإِحْدَى [الْأَحَدَ] عَشَرَ الَّذِينَ هُمُ الْمُطَهَّرُونَ الْمَعْصُومُونَ، وَ مِنْهُمُ الْمَهْدِيُّ الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا.

و أخرج في (ص ٤٩٣) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ أَنْتَ يَا عَلِيُّ، وَ آخِرُهُمُ الْقَائِمُ الَّذِي يَفْتَحُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى يَدَيْهِ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا.

و أخرج الحموئى في فرايد السمطين و السيد على الهمداني في مودة القربى‌[٢] عن ابن عباس قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِه: أَنَا سَيِّدُ النَّبِيِّينَ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ أَنَّ أَوْصِيَائِي اثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، و آخِرُهُمُ الْقَائِمُ.

و اخرج فى فرايد السمطين، و روضة الاحباب‌[٣] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّ خُلَفَائِي وَ أَوْصِيَائِي وَ حُجَجَ اللَّهِ عَلَى الخَلْقِ بَعْدِي الِاثْنَيْ عَشَرَ أَوَّلُهُمْ أَخِي وَ آخِرُهُمْ وَلَدِي قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ أَخُوكَ؟


[١] عبقات الانوار ص ٢٩٥ و ٢٩٦ ج ٢ ج ١٢.

[٢] ينابيع المودة ص ٢٥٨ و ٤٤٥ و كشف الاستار ص ٧٤.

[٣] ينابيع المودة ص ٤٤٧ و العبقات ص ٢٣٧ ج ٢ ج ١٢.