مقتضب الأثر في النصّ على الأئمة الإثني عشر - الجوهري، ابن عيّاش - الصفحة ٦
و اربعمأة[١].
و هذا الكتاب كما قال شيخنا المحدث النوري فى خاتمة المستدرك (ص ٤٨٠ ج ٣) مع صغر حجمه من نفايس الكتب و حيث لم يخرج فيه الا قليل من النصوص و عزم بعض من الاصدقاء على طبعه و نشره للمرة الثانية قدمت له هذه المقدمة لئلا يتوهم من لا خبرة له ان النصوص المأثورة مقصورة على ما فيه.
و نقول زيادة على ما ذكرناه ان النصوص المتواترة الواردة من طرق الجمهور الدالة على امامة ساداتنا ائمة الاثنى عشر عليهم السلام على كثرتها على اصناف.
منها: الاحاديث الواردة فى عدد الائمة، و هذه الاحاديث كثيرة جدا قد أخرجها جماعة من أرباب صحاحهم و اكابر علمائهم و شيوخهم كاحمد و ابنه؛ و البخاري، و مسلم، و ابى داود الطيالسى، و السجستانى، و الترمذي؛ و ابن عدي، و ابن عساكر، و الحاكم، و الطبرانى، و الخطيب، و ابن الديبع، و المتقى، و ابن حجر، و الحميدي، و العبدري، و السيوطى، و الديلمى، و ابن بطة و غيرهم بطرق كثيرة عن جمع من الصحابة كجابر و ابن مسعود، و ابن عمر، و ابى سعيد فرواها احمد فى مسنده من اربع و ثلثين طريقا عن جابر بن سمرة و لفظه فى بعض طرقه سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَكُونُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً.
و أخرج بسنده عن ابن مسعود في حديث (ج ١- ح ٣٧٨) أَنَّهُ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمْ يَمْلِكُ هَذِهِ الأُمَّةَ مِنْ خَلِيفَةٍ فَقَالَ اثْنَا عَشَرَ كَعِدَّةِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ.
[١] راجع فهرست الشيخ و النجاشى و تأسيس الشيعة و جامع الرواة و منهج المقال و الروضات و غيرها من كتب الرجال و التراجم.