مقتضب الأثر في النصّ على الأئمة الإثني عشر - الجوهري، ابن عيّاش - الصفحة ١١
قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْأَشْعَرِىُّ عَنْ أَبِي حَفْصٍ أَحْمَدَ بْنِ نَافِعٍ الْبَصْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي وَ كَانَ خَادِماً لِلْإِمَامِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: حَدَّثَنِي الرِّضَا قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي الْعَبْدُ الصَّالِحُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرٌ الصَّادِقُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي بَاقِرُ عِلْمِ الْأَنْبِيَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي سَيِّدُ الْعَابِدِينَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ أَخِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ مُقْبِلٌ عَلَيْهِ غَيْرُ مُعْرِضٍ فَلْيَتَوَلَّكَ، وَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ رَاضٍ عَنْهُ فَلْيَتَوَلَّ ابْنَكَ الْحَسَنَ، وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا خَوْفَ عَلَيْهِ فَلْيَتَوَلَّ ابْنَكَ الْحُسَيْنَ، وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ وَ قَدْ تَمَحَّصَ عَنْهُ ذُنُوبُهُ فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ فَإِنَّهُ كَمَا قَالَ اللَّهُ سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ قَرِيرُ الْعَيْنِ فَلْيَتَوَلَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ فَيُعْطِيَهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَلْيَتَوَلَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ، وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ طَاهِراً مُطَهَّراً فَلْيَتَوَلَّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ الْكَاظِمَ، وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ وَ هُوَ ضَاحِكٌ فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا، وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ وَ قَدْ رُفِعَتْ دَرَجَاتُهُ وَ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ فَلْيَتَوَلَّ ابْنَهُ مُحَمَّداً وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَيُحَاسِبَهُ حِسَاباً يَسِيراً وَ يُدْخِلَهُ جَنَّةً عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَ الْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ فَلْيَتَوَلَّ ابْنَهُ عَلِيّاً، وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ مِنَ الْفَائِزِينَ فَلْيَتَوَلَّ ابْنَهُ الْحَسَنَ الْعَسْكَرِيَّ وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَدْ كَمُلَ إِيمَانُهُ وَ حَسُنَ إِسْلَامُهُ فَلْيَتَوَلَّ ابْنَهُ الْمُنْتَظَرَ مُحَمَّداً صَاحِبَ الزَّمَانِ الْمَهْدِىَّ فَهَؤُلَاءِ مَصَابِيحُ الدُّجَى، وَ أَئِمَّةُ الْهُدَى، وَ أَعْلَامُ التُّقَى فَمَنْ