مقتضب الأثر في النصّ على الأئمة الإثني عشر

مقتضب الأثر في النصّ على الأئمة الإثني عشر - الجوهري، ابن عيّاش - الصفحة ٧

و اخرج الطيالسى فى مسنده عن جابر بطريقين (ح ٧٦٧ و ١٢٧٨) و مسلم فى صحيحه فى باب (الناس تبع لقريش) بثمانية طرق و ابو داود فى سننه فى كتاب المهدي عليه السّلام بثلثة طرق؛ و الخطيب فى تاريخه بثلاث طرق.

و أخرج الديلميّ في الفردوس‌[١] عن أبى سعيد الخدريّ قال:

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الصَّلَاةَ الأُولَى ثَمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ عَلَيْنَا فَقَالَ: يَا مَعَاشِرَ أَصْحَابِي إنَّ مَثَلَ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ وَ بَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَتَمَسَّكُوا بِأَهْلِ بَيْتِي بَعْدِي الأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ مِنْ ذُرِّيَّتِي فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا أَبَداً فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمِ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ؟ قَالَ: اثْنَا عَشَرَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي- أَوْ قَالَ:- مِنْ عِتْرَتِي.

و أخرج السيوطي فى الجامع الصغير (ج ١ ط ٤ ص ٩١) عن ابن عدي فى الكامل و ابن عساكر عن ابن مسعود: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّ عِدَّةَ الْخُلَفَاءِ بَعْدِي عِدَّةُ نُقَبَاءِ مُوسَى.

و أخرج شارح غاية الاحكام‌[٢] بسنده عن أبي قتادة قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ حَوَارِيِّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ.

و هذه الاحاديث لا تنطبق إلا على مذهب الامامية لأنه ليس في الامة من قدادعى هذا العدد غير الائمة الاثنى عشر عليهم السلام و لا تنطبق على غيرهم كائنا من كان و قد صنف فى هذه الاحاديث العلامة محمّد معين السندي كتابا مفردا سماه (مواهب سيد البشر فى حديث ائمة الاثنى عشر) و اثبت ان المراد بهذه الاحاديث ائمتنا الاثنى عشر المعروفين باسمائهم عليهم السلام كما


[١] عبقات الانوار ص ٢٤٦ ج ٢ ج ١٢.

[٢] كشف الاستار ص ٧٤.