أجوبة مسائل جار الله

أجوبة مسائل جار الله - السيد شرف الدين - الصفحة ٥٩

فتياه بإتيان النساء في الأعجاز، وفي قعوده عن مشاهدة الجماعة في مسجد رسول الله، ونسبوه بذلك إلى ما لا يحسن ذكره ا ه‍.
قلت: وقد طعن محمد بن إسحاق في نسب مالك (١) فكان بينهما من القدح والجرح ما لا يجمل ذكره وهو مشهور عنهما.
وقد شك في الإمام الشافعي بعض الأعلام من معاصريه وغيرهم، وصرح بعدم وثاقته، من لا يستطيع موسى جار الله إلا الخضوع لعدالته، كابن معين وحسبك به إماما في الجرح والتعديل، وتصريحه بهذا ثابت عنه من طرق صحيحة (٢) وما زال أهل المذاهب ينتقد بعضهم بعضا، ويزري بعضهم

(١) كما صرح به غير واحد من الأعلام كابن عبد البر في باب حكم قول العلماء بعضهم في بعض من كتابه - جامع بيان العلم وفضله - فراجع من مختصره ص ١٩٢ ومن وقف على ترجمة ابن إسحاق في ص ٢٢٣ وما بعدها من الجزء الأول من تاريخ بغداد وجد قدح كل من ابن إسحاق ومالك في الآخر ووجد القدح في مالك من ابن أبي ذئب وابن أبي حازم وعبد العزيز الماجشون وغيرهم ووجد أن جماعة من أهل العلم عابوا مالكا بإطلاق لسانه في قوم معروفين بالصلاح والديانة والصدق والأمانة (٢) كما صرح به الإمام ابن عبد البر في كتابه - جامع بيان العلم وفضله - فراجع من مختصره ص ٢٠١
(٥٩)