[فصل] وقد تكلم ابن أبي ذئب في مالك بن أنس بكلام فيه جفاء وخشونة، قال بن عبد البر (١): كرهت ذكره وهو مشهور عنه. (قال): وكان إبراهيم بن سعد يتكلم في مالك ابن أنس أيضا (قال): وكان إبراهيم بن يحيى يدعو عليه (قال):
وتكلم في مالك أيضا - فيما ذكره الساجي في كتاب العلل - عبد العزيز بن أبي سلمة، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وابن إسحاق وابن أبي يحيى وابن أبي زياد، وعابوا أشياء من مذهبه (قال): وتكلم فيه غيرهم إلى أن قال: وتحامل عليه الشافعي وبعض أصحاب أبي حنيفة في شئ من رأيه حسدا لموضع إمامته (٢) قال: وعابه قوم في إنكار المسح على الخفين في الحضر والسفر، وفي كلامه على علي وعثمان (٣) وفي
أجوبة مسائل جار الله
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
أجوبة مسائل جار الله - السيد شرف الدين - الصفحة ٥٨
(١) في باب حكم قول العلماء بعضهم في بعض من كتابه (جامع بيان العلم وفضله) فراجع آخر صفحة ٢٠١ من مختصره والتي بعدها تجد كل ما نقلناه من كلامهم في الإمام مالك.
(٢) أراد أن يعتذر عن مالك فطعن في الشافعي وفي بعض أصحاب أبي حنيفة وكيف تجتمع العدالة مع التحامل على الإمام حسدا لموضع إمامته (٣) فإن مالكا كان يرى رأي الخوارج في الصهرين وهذا الرأي ثابت عنه وهو من أشد الأمور التي نقموها عليه.
(٢) أراد أن يعتذر عن مالك فطعن في الشافعي وفي بعض أصحاب أبي حنيفة وكيف تجتمع العدالة مع التحامل على الإمام حسدا لموضع إمامته (٣) فإن مالكا كان يرى رأي الخوارج في الصهرين وهذا الرأي ثابت عنه وهو من أشد الأمور التي نقموها عليه.
(٥٨)