رأينا من نسخ مجلد العقود الذي هو بعد المزار مكتوب في أوله أنه هو الرابع والعشرون.
المجلد السادس عشر: أيضا العشرة كما ذكرنا يقرب من تسعة عشر ألف بيت وفيه مائة وسبعة أبواب.
المجلد السابع عشر: في المواعظ والحكم ستة عشر ألف بيت وفيه ثلاثة وثلاثون بابا (١).
المجلد الثامن عشر: مشتمل على كتابين: كتاب الطهارة وفيه ستون بابا وكتاب الصلاة وفيه مائة وأحد وستون بابا وفيه تمام رسالة إزاحة العلة في معرفة القبلة للشيخ شاذان بن جبرئيل القمي وأدعية الأسابيع وصلواتها وصلاة العيدين والكسوف والحاجات والمجموع مأة ألف وألف وخمسمائة بيت.
المجلد التاسع عشر: مشتمل على كتابين: الأول في فضايل القرآن وآدابه وثواب تلاوته وإعجازه وفيه تمام تفسير الشيخ الجليل محمد بن إبراهيم النعماني (٢)
بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الفيض القدسي * في ترجمة: العلامة المجلسي (قدس سره)
٤ ص
(٣)
شطر من مناقبه وفضائله رحمه الله تعالى وإيانا وما قيل في حقه
١٤ ص
(٤)
في مؤلفاته وتصانيفه بالعربية والفارسية
٤٠ ص
(٥)
في ذكر مشايخه وتلامذته ومن روى هو عنه ومن يروي عنه
٧٩ ص
(٦)
في ذكر آبائه وأمهاته وأجداده وذراريهم، وفيه: أصلان
١٠٨ ص
(٧)
في إجمال حال ولده وذراريه ومن فيهم من العلماء الأخيار
١٤٦ ص
(٨)
في تاريخ ولادته ووفاته ومبلغ عمره وما يتعلق بذلك وذكر بعض منامات العلماء
١٥٢ ص
(٩)
بحث في معنى الإجازة وسرد كتب الإجازات
١٦٩ ص
(١٠)
سرد رسالات الإجازات
١٧٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠٢ - الصفحة ٤١ - في مؤلفاته وتصانيفه بالعربية والفارسية
(١) في مقدمة المجلد الأول ص ١١ من طبعة الآخوندي - في ثلاث وسبعين بابا وقال في ذيله واستدرك عليه العلامة النوري وسماه معالم العبر، طبع في تبريز مستدركه سنة ١٢٩٧.
أقول: قد سها في رقم الأبواب وإنما هي ٣٣ بابا راجع ج ٧٧ و ٧٨ من هذه الطبعة.
(٢) هو محمد بن إبراهيم بن جعفر أبو عبد الله الكاتب النعماني المعروف بابن أبى زينب شيخ من أصحابنا عظيم القدر شريف المنزلة صحيح العقيدة كثير الحديث قدم بغداد وخرج إلى الشام ومات بها.
له كتب منها كتاب الغيبة رأيت أبا الحسين محمد بن علي الشجاعي الكاتب يقرء عليه لأنه كان قرئه عليه. وقد أشار إليها شيخنا المفيد في ارشاده - وكتاب الفرايض وكتاب الرد على الإسماعيلية وتفسير القرآن بحديث واحد يروى عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام عن أمير المؤمنين ويعلم من المجلسي ره في المجلد العاشر من البحار أن من كتبة التسلي لأنه ره قال في المجلد العاشر روى السائل عن السيد المرتضى عن خبر روى النعماني في كتاب التسلي عن الصادق عليه السلام أنه قال إذا احتضر الكافر حضر رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام وجبرئيل وملك الموت فيدنو إليه علي عليه السلام فيقول يا رسول الله ان هذا كان يبغضنا أهل البيت فابغضه وفي آخر خبر والله لقد اتى بعمر بن سعد بعد ما قتل وأنه لفى صورة قردة في عنقه سلسلة فجعل يعرف أهل الدنيا وهم لا يعرفونه الخ.
والنعماني منسوب بنعمانيه وهي بالضم بلدة ما بين واسط وبغداد أو هي قرية تكون بمصر يروى عن جماعة من المشايخ منهم.
١ - أحمد بن محمد المعروف بابن عقدة الكوفي الزيدي الحافظ.
٢ - ثقة الاسلام الكليني الرازي.
٣ - الشيخ الجليل علي بن الحسين المسعودي.
٤ - محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري القمي صاحب كتاب الأوائل والمكاتيب إلى الحجة عجل الله فرجه.
٥ - أبو علي محمد بن همام البغدادي المتوفى في ١١ ج ٢ سنة ٣٣٦ صاحب كتاب الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار عليهم السلام وغير ذلك، ورد بغداد ثم خرج إلى الشام وتوفى بها رحمه الله.
النجاشي ص ٢٧١ خلاصة الأقوال ص ٧٩ فوائد الرضوية ٣٧٧ - روضات الجنات: ٥٥٥ المستدرك ج ٣ ص ٣٦٥.
أقول: قد سها في رقم الأبواب وإنما هي ٣٣ بابا راجع ج ٧٧ و ٧٨ من هذه الطبعة.
(٢) هو محمد بن إبراهيم بن جعفر أبو عبد الله الكاتب النعماني المعروف بابن أبى زينب شيخ من أصحابنا عظيم القدر شريف المنزلة صحيح العقيدة كثير الحديث قدم بغداد وخرج إلى الشام ومات بها.
له كتب منها كتاب الغيبة رأيت أبا الحسين محمد بن علي الشجاعي الكاتب يقرء عليه لأنه كان قرئه عليه. وقد أشار إليها شيخنا المفيد في ارشاده - وكتاب الفرايض وكتاب الرد على الإسماعيلية وتفسير القرآن بحديث واحد يروى عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام عن أمير المؤمنين ويعلم من المجلسي ره في المجلد العاشر من البحار أن من كتبة التسلي لأنه ره قال في المجلد العاشر روى السائل عن السيد المرتضى عن خبر روى النعماني في كتاب التسلي عن الصادق عليه السلام أنه قال إذا احتضر الكافر حضر رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام وجبرئيل وملك الموت فيدنو إليه علي عليه السلام فيقول يا رسول الله ان هذا كان يبغضنا أهل البيت فابغضه وفي آخر خبر والله لقد اتى بعمر بن سعد بعد ما قتل وأنه لفى صورة قردة في عنقه سلسلة فجعل يعرف أهل الدنيا وهم لا يعرفونه الخ.
والنعماني منسوب بنعمانيه وهي بالضم بلدة ما بين واسط وبغداد أو هي قرية تكون بمصر يروى عن جماعة من المشايخ منهم.
١ - أحمد بن محمد المعروف بابن عقدة الكوفي الزيدي الحافظ.
٢ - ثقة الاسلام الكليني الرازي.
٣ - الشيخ الجليل علي بن الحسين المسعودي.
٤ - محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري القمي صاحب كتاب الأوائل والمكاتيب إلى الحجة عجل الله فرجه.
٥ - أبو علي محمد بن همام البغدادي المتوفى في ١١ ج ٢ سنة ٣٣٦ صاحب كتاب الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار عليهم السلام وغير ذلك، ورد بغداد ثم خرج إلى الشام وتوفى بها رحمه الله.
النجاشي ص ٢٧١ خلاصة الأقوال ص ٧٩ فوائد الرضوية ٣٧٧ - روضات الجنات: ٥٥٥ المستدرك ج ٣ ص ٣٦٥.
(٤١)