بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الفيض القدسي * في ترجمة: العلامة المجلسي (قدس سره)
٤ ص
(٣)
شطر من مناقبه وفضائله رحمه الله تعالى وإيانا وما قيل في حقه
١٤ ص
(٤)
في مؤلفاته وتصانيفه بالعربية والفارسية
٤٠ ص
(٥)
في ذكر مشايخه وتلامذته ومن روى هو عنه ومن يروي عنه
٧٩ ص
(٦)
في ذكر آبائه وأمهاته وأجداده وذراريهم، وفيه: أصلان
١٠٨ ص
(٧)
في إجمال حال ولده وذراريه ومن فيهم من العلماء الأخيار
١٤٦ ص
(٨)
في تاريخ ولادته ووفاته ومبلغ عمره وما يتعلق بذلك وذكر بعض منامات العلماء
١٥٢ ص
(٩)
بحث في معنى الإجازة وسرد كتب الإجازات
١٦٩ ص
(١٠)
سرد رسالات الإجازات
١٧٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠٢ - الصفحة ٢٩٠
الأمير الزاهد أبو الحسين (١) ورام بن أبي فراس بحلة من أولاد مالك بن الحارث
(١) جامع الرواة ج ٢ ص ٢٩٩ - أمل الآمل: ٩٠ - فوائد الرضوية ٦٩٩ - قال - ورام بن أبي فراس ورام بن حمدان بن عيسى بن أبي نجم بن ورام بن حمدان بن خولان ابن إبراهيم بن مالك الأشتر النخعي أبو الحسين الشيخ الأجل الأمير الزاهد العالم الفقيه و المحدث الجليل جد أمي السيد رضى بن طاوس وتلميذ الشيخ سديد الدين محمود الحمصي الرازي.
وقال ابن أثير الجزري: توفى في الثاني من المحرم سنة ٦٠٥. أبو الحسين ورام بن أبي فراس الزاهد بحلة السيفية وكان منها وكان صالحا وقال السيد بن طاوس - ره - في فلاح السائل: كان جدي ورام بن أبي فراس - قدس الله جل جلاله روحه - ممن يقتدا به وبأفعاله وقد وصى ان يجعل في فيه بعد مماته فصا من العقيق المكتوب عليها أسامي الأئمة المعصومين عليهم السلام وقال الشهيد ره في شرح الارشاد: ومن الناصرين للقول بالمضايقة الشيخ الزاهد أبو الحسن (أبو الحسين ظ) ورام بن ابن فراس رضي الله عنه فإنه صنف فيها مسألة حسنة الفوائد جيدة المقاصد انتهى.
ورأيت بخط (ح مل) في حاشية مل في ذيل ترجمة هذا الشيخ الأجل (قوله ومن شعره).
يا أيها الراقد كم ذا المنام * علام ذي الغفلة جهلا علام علام تفنى العمر لا ترعوى * شربت يا هذا بغير المدام في طمع الدنيا ولذاتها * وجمع ما تترك من ذا الحطام حل بك الشيب أما تستحى * فدان اقلاعك عن ذا المقام قد أشبه الشبان في جهلهم * ذو شيبة تفعل فعل الغلام كان بالصحة قد حولت * والبس المسكين ثوب السقام فارقت القوة أركانها * من كل ما تقدر حتى الطعام فيا هنيئا لامرء قدمت * يداه خيرا بعده لا يضام فليتب المذنب من زلة * موبقة ترويه بين الأنام كان له رحمه الله تأليفات منها كتاب تنبيه الخواطر المعروف بمجموعة ورام المطبوع في طهران - أقول: وحكى فيها ان جده مالك الأشتر رضي الله عنه كان مجتازا بسوق الكوفة وعليه قميص خام وعمامة منه فرآه بعض أهل السوق فازدرى بزيه فرماه ببندقة تهاونا به فمضى ولم يلتفت فقيل له ويلك أتدري بمن رميت فقال: لا، فقيل له: هذا مالك صاحب أمير المؤمنين عليه السلام فارتعد الرجل ومضى إليه ليعتذر منه فرآه وقد دخل المسجد وهو قائم يصلى، فلما انفتل أكب الرجل على قدميه ليقبلها فقال: ما هذا الامر فقال: اعتذر إليك مما صنعت فقال: لا بأس عليك فوالله ما دخلت المسجد الا لاستغفر لك.
وقال ابن أثير الجزري: توفى في الثاني من المحرم سنة ٦٠٥. أبو الحسين ورام بن أبي فراس الزاهد بحلة السيفية وكان منها وكان صالحا وقال السيد بن طاوس - ره - في فلاح السائل: كان جدي ورام بن أبي فراس - قدس الله جل جلاله روحه - ممن يقتدا به وبأفعاله وقد وصى ان يجعل في فيه بعد مماته فصا من العقيق المكتوب عليها أسامي الأئمة المعصومين عليهم السلام وقال الشهيد ره في شرح الارشاد: ومن الناصرين للقول بالمضايقة الشيخ الزاهد أبو الحسن (أبو الحسين ظ) ورام بن ابن فراس رضي الله عنه فإنه صنف فيها مسألة حسنة الفوائد جيدة المقاصد انتهى.
ورأيت بخط (ح مل) في حاشية مل في ذيل ترجمة هذا الشيخ الأجل (قوله ومن شعره).
يا أيها الراقد كم ذا المنام * علام ذي الغفلة جهلا علام علام تفنى العمر لا ترعوى * شربت يا هذا بغير المدام في طمع الدنيا ولذاتها * وجمع ما تترك من ذا الحطام حل بك الشيب أما تستحى * فدان اقلاعك عن ذا المقام قد أشبه الشبان في جهلهم * ذو شيبة تفعل فعل الغلام كان بالصحة قد حولت * والبس المسكين ثوب السقام فارقت القوة أركانها * من كل ما تقدر حتى الطعام فيا هنيئا لامرء قدمت * يداه خيرا بعده لا يضام فليتب المذنب من زلة * موبقة ترويه بين الأنام كان له رحمه الله تأليفات منها كتاب تنبيه الخواطر المعروف بمجموعة ورام المطبوع في طهران - أقول: وحكى فيها ان جده مالك الأشتر رضي الله عنه كان مجتازا بسوق الكوفة وعليه قميص خام وعمامة منه فرآه بعض أهل السوق فازدرى بزيه فرماه ببندقة تهاونا به فمضى ولم يلتفت فقيل له ويلك أتدري بمن رميت فقال: لا، فقيل له: هذا مالك صاحب أمير المؤمنين عليه السلام فارتعد الرجل ومضى إليه ليعتذر منه فرآه وقد دخل المسجد وهو قائم يصلى، فلما انفتل أكب الرجل على قدميه ليقبلها فقال: ما هذا الامر فقال: اعتذر إليك مما صنعت فقال: لا بأس عليك فوالله ما دخلت المسجد الا لاستغفر لك.
(٢٩٠)