الصلاة في الكتاب والسنة
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص

الصلاة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٩

٢٤٥ - الإمام علي (عليه السلام) - في وصف صلاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) - كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبر [١].
٢٤٦ - الإمام الصادق (عليه السلام): كان في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام):... عليك برفع يديك في صلاتك وتقليبهما [٢].
٢٤٧ - الإمام علي (عليه السلام): رفع اليدين في التكبير هو العبودية [٣].
٢٤٨ - الإمام الصادق (عليه السلام) - في الرجل يرفع يده كلما أهوى للركوع والسجود وكلما رفع رأسه من ركوع أو سجود؟ -: هي العبودية [٤].
٢٤٩ - عنه (عليه السلام): رفعك يديك في الصلاة زينتها [٥].
٢٥٠ - منصور بن حازم: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) افتتح الصلاة فرفع يديه حيال وجهه واستقبل القبلة ببطن كفيه [٦].
٢٥١ - هشام بن الحكم عن الإمام الكاظم (عليه السلام): قلت له: لأي علة صار التكبير في



[١] سنن أبي داود: ١ / ١٩٨ / ٧٤٤ و ص ٢٠٢ / ٧٦١، سنن الترمذي: ٥ / ٤٨٧ / ٣٤٢٣، سنن ابن ماجة: ١ /
٢٨١ / ٨٦٤ نحوه، مسند ابن حنبل: ١ / ٢٠١ / ٧١٧، السنن الكبرى: ٢ / ١٠٨ / ٢٥٢٢ و ص ١٩٧ / ٢٨١٧
كلها عن عبيد الله بن أبي رافع.
[٢] الكافي: ٨ / ٧٩ / ٣٣، التهذيب: ٩ / ١٧٦ / ٧١٣ كلاهما عن معاوية بن عمار، الفقيه: ٤ / ١٨٩ / ٥٤٣٢ عن عمرو
بن ثابت عن الإمام الباقر (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله) وزاد في آخره: " بكلتيهما "، المحاسن: ١ / ٨٢ / ٤٨ عن محمد بن
إسماعيل رفعه إلى الإمام الصادق (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله) وفيه " عليك برفع يديك إلى ربك وكثرة تقلبهما ".
[٣] وسائل الشيعة: ٦ / ٢٩٨ / ٨٠١٦ نقلا عن الذكرى عن الحسين بن سعيد في كتابه.
[٤] التهذيب: ٢ / ٧٥ / ٢٨٠ عن ابن مسكان.
[٥] التهذيب: ٢ / ٧٦ / ٢٨١ عن زرارة.
[٦] التهذيب: ٢ / ٦٦ / ٢٤٠ و ح ٢٣٥ عن صفوان بن مهران و ح ٢٣٦ عن ابن سنان كلاهما نحوه.