الصلاة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢
(وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون) [١].
(منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين) [٢].
٦٦ - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في كلامه لأسامة -: عليك بالصلاة فإنها أفضل أعمال العباد، لان الصلاة رأس الدين وعموده، وذروة سنامه [٣].
٦٧ - أم سلمة: كان من آخر وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) " الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم " حتى جعل نبي الله (صلى الله عليه وآله) يلجلجها [٤] في صدره، وما يفيض بها لسانه [٥].
٦٨ - أنس: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أعجبه نحو الرجل أمره بالصلاة [٦].
٦٩ - الإمام علي (عليه السلام): أوصيكم بالصلاة، هي التي عمود الدين وقوام الإسلام، فلا تغفلوا عنها [٧].
٧٠ - الإمام الباقر (عليه السلام): إن أبا ذر (رحمه الله) كان يقول: يا مبتغي العلم، صل قبل أن لا تقدر على ليل ولا نهار تصلي فيه [٨].
٧١ - بكر بن محمد الأزدي عن الإمام الصادق (عليه السلام): سأله أبو بصير - وأنا جالس
[١] النور: ٥٦.
[٢] الروم: ٣١.
[٣] التحصين لابن فهد: ٢٠ / ٣٩ عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل.
[٤] اللجلجة: ثقل اللسان ونقص الكلام، وأن لا يخرج بعضه في أثر بعض (لسان العرب: ٢ / ٣٥٥).
وما يفيض: ما يبين بها كلامه، أي إذا لم يقدر على أن يتكلم بها ببيان (كما في هامش المصدر).
[٥] مسند ابن حنبل: ١٠ / ١٧٢ / ٢٦٥٤٥ و ص ٢٠٩ / ٢٦٧١٩ و ص ٢١٥ / ٢٦٧٤٦.
[٦] حلية الأولياء: ١ / ٣٤٣، مجمع الزوائد: ١ / ٥٢٠ / ٣٥٢١ نقلا عن البزار.
[٧] دعائم الإسلام: ١ / ١٣٣ و ج ٢ / ٣٥٠.
[٨] أمالي المفيد: ١٨٠ / ١، الاصول الستة عشر (أصل عاصم بن حميد): ٣٦، أمالي الطوسي: ٥٤٤ / ١١٦٦ كلها
عن أبي بصير، تنبيه الخواطر: ٢ / ٦٩.