الصلاة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦
الصلاة تطرد الشيطان [١]، وتمنع من البطر والطغيان، وتنهى عن الفحشاء والمنكر [٢]، وتزيل الكبر وأنواع الرذائل القلبية [٣]، وتذهب السيئات [٤] وتطهر النفس [٥].
الصلاة مفتاح كل خير [٦]، ينور بها الوجه والقلب [٧]، وتطمئن بها النفس [٨]، وتستنزل بها الرحمة [٩]، وتبدل بها السيئات بالحسنات [١٠]، ويستعان بها على الجهاد الأكبر والأصغر [١١].
الصلاة آخر وصية الأنبياء لا سيما خاتمهم محمد (صلى الله عليه وآله) فإنه كان من آخر وصاياه: " الصلاة، الصلاة وما ملكت أيمانكم، حتى جعل نبي الله (صلى الله عليه وآله) يلجلجها في صدره، وما يفيض بها لسانه " [١٢].
لا ريب أن الصلاة أكمل وسيلة للبناء والسير والسلوك إلى الله تعالى، وهي المغزى الأساس لبلوغ الهدف الأعلى للإنسانية والمجتمع الإنساني المثالي. ومن المدهش والمؤسف حقا أن عامة الناس - بل كثيرا من خاصتهم - لا يعرفون هذا المغزى الذي هو مغزى الحياة والحركة والازدهار حق معرفته، ولا يستفيدون منه كما ينبغي، مع جميع ما ورد في القرآن الكريم والسنة الشريفة من نصوص تؤكد
(١، ٢) راجع الفصل السابع والعشرين من هذا الكتاب.
[٣] راجع الفصل الثاني من هذا الكتاب.
(٤ - ٦) راجع الفصل السابع والعشرين من هذا الكتاب.
[٧] راجع الحديث ٤٥٦ و ٤٥٧ من هذا الكتاب.
[٨] راجع الآية ٢٨ من سورة الرعد.
(٩ - ١١) راجع الفصل السابع والعشرين من هذا الكتاب.
[١٢] راجع الفصل السادس من هذا الكتاب.