الصلاة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٦
ولم نعرفه [١].
٥٥٩ - ابن طاووس: روي: أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان إذا قام إلى الصلاة كأنه ثوب ملقى [٢].
٥٦٠ - أبو [محمد] عبدالله بن حامد رفعه إلى بعض الصالحين (عليهم السلام): إن النبي (صلى الله عليه وآله) كان إذا صلى سمع لصدره أزيز كأزيز المرجل [٣] من الهيبة [٤].
٥٦١ - جعفر بن علي القمي: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا قام إلى الصلاة تربد وجهه خوفا من الله تعالى، وكان لصدره أزيز كأزيز المرجل [٥].
٥٦٢ - الإمام زين العابدين (عليه السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقف في الصلاة حتى يرم قدماه [٦].
٥٦٣ - الإمام الباقر (عليه السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) عند عائشة ليلتها، فقالت: يا رسول الله، لم تتعب نفسك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال: يا عائشة، ألا أكون عبدا شكورا؟ وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقوم على أطراف أصابع رجليه فأنزل الله سبحانه
[١] عدة الداعي: ١٣٩، عوالي اللآلي: ١ / ٣٢٤ / ٦١ وزاد في آخره " شغلا بالله عن كل شيء ".
[٢] فلاح السائل: ١٦١.
[٣] في الحديث: " إنه كان يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء " أي خنين من الخوف وهو صوت البكاء،
وقيل: هو أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء (النهاية: ١ / ٤٥)، (مجمع البحرين: ١ / ٧١) زاد ثانيهما: " الأزيز: صوت الرعد
وصوت غليان القدر أيضا، ومنه الخبر: كان يصلي ولجوفه أزيز... ". المرجل: القدر من الحجارة والنحاس
(لسان العرب: ١١ / ٢٧٤).
[٤] الخصال: ٢٨٢ / ٢٧، الاحتجاج: ١ / ٥١٩ عن الإمام علي (عليه السلام) نحوه وفي آخره " إنه (صلى الله عليه وآله) كان إذا قام إلى
الصلاة سمع لصدره وجوفه أزيز كأزيز المرجل على الأثافي من شدة البكاء "، والأثافي: جمع الإثفية الحجر
الذي توضع عليها القدر (لسان العرب: ٩ / ٣).
[٥] فلاح السائل: ١٦١ نقلا عن كتاب زهد النبي (صلى الله عليه وآله).
[٦] فتح الأبواب: ١٧٠ عن الزهري، مصباح الشريعة: ٤٤٤ عن الإمام الصادق (عليه السلام).