الصلاة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٩
٤٦٧ - عنه (صلى الله عليه وآله): بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة [١].
٤٦٨ - عنه (صلى الله عليه وآله): من ترك الصلاة لا يرجو ثوابها ولا يخاف عقابها، فلا أبالي أن يموت يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا [٢].
٤٦٩ - عنه (صلى الله عليه وآله): ما بين المسلم وبين الكافر إلا أن يترك الصلاة الفريضة متعمدا أو يتهاون بها فلا يصليها [٣].
٤٧٠ - الإمام الصادق (عليه السلام): جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله أوصني، فقال: لا تدع الصلاة متعمدا، فإن من تركها متعمدا فقد برئت منه ملة الإسلام [٤].
٤٧١ - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في وصيته لمعاذ -: لا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا، فإن من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله [٥].
٤٧٢ - الإمام الصادق (عليه السلام) - لمن سأله عن الكبائر -: ترك الصلاة متعمدا أو شيئا مما فرض الله عزوجل، لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من ترك الصلاة متعمدا فقد برئ من ذمة الله عزوجل وذمة رسوله [٦].
[١] سنن الترمذي: ٥ / ١٣ / ٢٦٢٠، سنن ابن ماجة: ١ / ٣٤٢ / ١٠٧٨، سنن أبي داود: ٤ / ٢١٩ / ٤٦٧٨، صحيح
مسلم: ١ / ٨٨ / ١٣٤ وفيه " بين الرجل وبين الشرك والكفر... " كلها عن جابر؛ جامع الأخبار: ١٨٦ / ٤٥٧.
[٢] جامع الأخبار: ١٨٦ / ٤٦٢.
[٣] ثواب الأعمال: ٢٧٥ / ١، المحاسن: ١ / ١٦٠ / ٢٢٨ كلاهما عن بريد بن معاوية العجلي عن الإمام
الباقر (عليه السلام).
[٤] الكافي: ٣ / ٤٨٨ / ١١ عن القداح؛ الترغيب والترهيب: ١ / ٣٧٩ / ٣ عن عبادة بن الصامت، وفيه "... لا
تتركوا الصلاة متعمدين، فمن تركها متعمدا فقد خرج من الملة ".
[٥] مسند ابن حنبل: ٨ / ٢٥٠ / ٢٢١٣٦ عن معاذ، المستدرك على الصحيحين: ٤ / ٤٤ / ٦٨٣٠ عن أميمة وزاد
في آخره " وذمة رسوله ".
[٦] الفقيه: ٣ / ٥٦٣ / ٤٩٣٢، علل الشرائع: ٣٩٢ / ١، عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١ / ٢٨٧ كلها عن عبد العظيم
الحسني عن الإمام الجواد عن أبيه عن جده عن الإمام الصادق (عليهم السلام).