الصلاة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٠
خير لك مما تلتفت إليه [١].
٣٣٥ - عنه (صلى الله عليه وآله): من عرف من على يمينه وشماله متعمدا في الصلاة فلا صلاة له [٢].
٣٣٦ - الإمام علي (عليه السلام): الالتفات في الصلاة اختلاس من الشيطان، فإياكم والالتفات في الصلاة، فإن الله تبارك وتعالى يقبل على العبد إذا قام في الصلاة، فإذا التفت قال الله تبارك وتعالى: يا بن آدم، عمن تلتفت؟ - ثلاثا - فإذا التفت الرابعة أعرض الله عنه [٣].
٣٣٧ - الإمام الصادق (عليه السلام): إذا استفتح العبد صلاته أقبل الله عليه بوجهه الكريم ووكل به ملكا يلتقط القرآن من فيه التقاطا، فإن أعرض العبد عن صلاته أعرض الله عنه ووكله إلى الملك، وإن أقبل على صلاته بكله أقبل الله عليه بوجهه الكريم حتى ترفع صلاته كاملة، وإن سها فيها أو غفل أو شغل بشيء غيرها رفع من صلاته بقدر ما أقبل عليه منها، ولا يعطى القلب الغافل شيئا [٤].
٣٣٨ - عنه (عليه السلام) - في قوله تعالى: (فأقم وجهك للدين حنيفا) [٥]: قم في الصلاة ولا تلتفت يمينا ولا شمالا [٦].
٣٣٩ - ابن أبي جمهور: ورد في الخبر: إذا أحرم العبد بالصلاة جاءه الشيطان فيقول:
[١] شعب الإيمان: ٣ / ١٣٨ / ٣١٢٧ عن أبي هريرة.
[٢] عوالي اللآلي: ١ / ٣٢٤ / ٦٤ عن معاذ بن جبل.
[٣] قرب الإسناد: ١٥٠ / ٥٤٦ عن أبي البختري عن أبيه، ثواب الأعمال: ٢٧٣ / ١ عن داود بن حصين عن
الإمام الصادق (عليه السلام) نحوه من دون صدر الرواية.
[٤] مكارم الأخلاق: ٢ / ٦٦ / ٢١٦٤.
[٥] الروم: ٣٠.
[٦] تفسير القمي: ٢ / ١٥٥ عن الفضيل بن يسار وربعي بن عبد الله.