الصلاة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٤
١٤ / ١٣ الخشوع (قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون) [١].
٢٢٢ - الإمام علي (عليه السلام) - في قوله عزوجل: (الذين هم في صلاتهم خاشعون) -: الخشوع في القلب، وأن تلين كتفك للمرء المسلم، وأن لا تلتفت في صلاتك [٢].
٢٢٣ - الإمام الصادق (عليه السلام): إذا كنت دخلت في صلاتك فعليك بالتخشع والإقبال على صلاتك، فإن الله عزوجل يقول: (الذين هم في صلاتهم خاشعون) [٣].
٢٢٤ - عنه (عليه السلام) - في قوله تعالى: (الذين هم في صلاتهم خاشعون) -: الخشوع غض البصر في الصلاة [٤].
٢٢٥ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا صلاة لمن لا يتخشع في صلاته [٥].
٢٢٦ - الإمام علي (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبصر رجلا يعبث بلحيته في صلاته فقال: إنه لو خشع قلبه لخشعت جوارحه [٦].
٢٢٧ - عنه (عليه السلام): ليخشع الرجل في صلاته، فإنه من خشع قلبه لله عزوجل خشعت
[١] المؤمنون: ١ و ٢.
[٢] المستدرك على الصحيحين: ٢ / ٤٢٦ / ٣٤٨٢، السنن الكبرى: ٢ / ٣٩٧ / ٤٥١٨ كلاهما عن عبيد الله بن أبي
رافع.
[٣] الكافي: ٣ / ٣٠٠ / ٣ عن الحلبي، الفقيه: ١ / ٣٠٣ / ٩١٦.
[٤] دعائم الإسلام: ١ / ١٥٨.
[٥] الفردوس: ٥ / ١٩٥ / ٧٩٣٥ عن أبي سعيد.
[٦] الجعفريات: ٣٦ عن إسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه (عليهم السلام)، دعائم الإسلام: ١ / ١٧٤، مجمع البيان:
٧ / ١٥٧، إرشاد القلوب: ١١٥؛ نوادر الأصول: ١ / ٣٨٩، راجع: الفصل ٤ / ٢٣.