الصلاة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٣
كان فارغا صحيحا [١].
١٧٣ - القاضي النعمان: قال علي (عليه السلام): لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد، إلا أن يكون له عذر أو به علة، فقيل له: ومن جار المسجد يا أمير المؤمنين؟ قال: من سمع النداء [٢].
١٧٤ - الإمام الصادق (عليه السلام): عليكم بالصلاة في المساجد [٣].
١٧٥ - إبراهيم بن ميمون عن الإمام الصادق (عليه السلام): قلت له: إن رجلا يصلي بنا نقتدي به فهو أحب إليك أو في المسجد؟ قال: المسجد أحب إلي [٤].
١٧٦ - عنه (عليه السلام): صلاة الرجل في منزله جماعة تعدل أربعا وعشرين صلاة، وصلاة الرجل جماعة في المسجد تعدل ثماني وأربعين صلاة مضاعفة في المسجد... إن الصلاة في المسجد فردا بأربع وعشرين صلاة، والصلاة في منزلك فردا هباء منثورا لا يصعد منه إلى الله شيء، ومن صلى في بيته جماعة رغبة عن المسجد فلا صلاة له ولا لمن صلى معه إلا من علة تمنع من المسجد [٥].
٧ / ١٣ الدعاء عند الافتتاح ١٧٧ - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في دعائه حين يفتتح الصلاة بعد التكبير -: وجهت وجهي للذي
[١] التهذيب: ٣ / ٢٦١ / ٧٣٥ عن طلحة بن زيد، قرب الإسناد: ١٤٥ / ٥٢٣ نحوه عن أبي البختري كلاهما عن
الإمام الصادق عن أبيه (عليهما السلام).
[٢] دعائم الإسلام: ١ / ١٤٨ عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، مسند زيد: ١ / ١١٣ عن الإمام زين العابدين عن
أبيه عن الإمام علي (عليهم السلام) وليس فيه " إلا أن يكون له عذر أو به علة ".
[٣] الكافي: ٢ / ٦٣٥ / ١، أمالي المفيد: ١٨٦ / ١٢ كلاهما عن مرازم.
[٤] التهذيب: ٣ / ٢٦١ / ٧٣٤.
[٥] أمالي الطوسي: ٦٩٦ / ١٤٨٦ عن رزيق.