الصلاة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤
٣٨ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): نجوا أنفسكم، اعملوا، وخير أعمالكم الصلاة [١].
٣٩ - أبو أمامة: جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)... فقال: زرع فلان زرعا فأضعف - أو كما قال - فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): وما ذاك؟ ركعتان خفيفتان خير لك من ذلك كله من الدنيا وما عليها [٢].
٤٠ - أبو هريرة: مر النبي (صلى الله عليه وآله) على قبر دفن حديثا، فقال: ركعتان خفيفتان مما تحقرون وتنفلون يزيدهما هذا في عمله أحب إليه من بقية دنياكم [٣].
٤١ - عبد الله بن عمرو: إن رجلا جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فسأله عن أفضل الأعمال؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الصلاة، ثم قال: مه؟ قال: الصلاة، ثم قال: مه؟ قال: الصلاة - ثلاث مرات - قال: فلما غلب عليه، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الجهاد في سبيل الله [٤].
٤٢ - الإمام علي (عليه السلام): إن أفضل ما توسل به المتوسلون: الإيمان بالله ورسوله، والجهاد في سبيل الله، وكلمة الإخلاص فإنها الفطرة، وتمام الصلاة فإنها الملة [٥].
[١] الجعفريات: ٣٤ عن إسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه (عليهم السلام)، دعائم الإسلام: ١ / ١٣٣ عن الإمام
الصادق عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)؛ سنن الدارمي: ١ / ١٧٧ / ٦٦٠، مسند ابن حنبل:
٨ / ٣٢٣ / ٢٢٤٤١ كلاهما عن ثوبان، الموطأ: ١ / ٣٤ / ٣٦، سنن ابن ماجة: ١ / ١٠٢ / ٢٧٩ عن أبي أمامة
رفعه من دون " نجوا أنفسكم ".
[٢] المعجم الكبير: ٨ / ٢٠٩ / ٧٨٤٣.
[٣] الزهد لابن المبارك: ١٠ / ٣١، تاريخ أصبهان: ٢ / ١٩٦ / ١٤٤٥ نحوه، المعجم الأوسط:
١ / ٢٨٢ / ٩٢٠ وفيه " ركعتان أحب إلى هذا من بقية دنياكم ".
[٤] مسند ابن حنبل: ٢ / ٥٨٠ / ٦٦١٣.
[٥] علل الشرائع: ٢٤٧ / ١ عن إبراهيم بن عمر بإسناده رفعه، أمالي الطوسي: ٢١٦ / ٣٨٠ عن أبي بصير عن
الإمام الباقر (عليه السلام) عنه (عليه السلام)، نهج البلاغة: الخطبة ١١٠، تحف العقول: ١٤٩.