الصلاة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨
١٨ - عنه (صلى الله عليه وآله): صلاة في أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين [١].
١٩ - عنه (صلى الله عليه وآله): ألا إن الصلاة مأدبة الله في الأرض، قد هنأها لأهل رحمته في كل يوم خمس مرات [٢].
٢٠ - عنه (صلى الله عليه وآله): إن لكل شيء زينة وزينة الإسلام الصلوات الخمس، ولكل شيء ركن وركن المؤمن الصلاة، ولكل شيء سراج وسراج قلب المؤمن الصلوات الخمس [٣].
٢١ - عنه (صلى الله عليه وآله): إن الله عزوجل لا يفترض شيئا أفضل من التوحيد والصلاة، ولو كان شيء أفضل منه لافترضه على ملائكته منهم راكع وساجد [٤].
٢٢ - عنه (صلى الله عليه وآله): الصلاة من شرائع الدين، وفيها مرضاة الرب عزوجل، وهي منهاج الأنبياء [٥].
٢٣ - عنه (صلى الله عليه وآله): لا خير في دين لا ركوع فيه ولا سجود [٦].
٢٤ - عنه (صلى الله عليه وآله): قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما
[١] سنن أبي داود: ٢ / ٢٧ / ١٢٨٨، مسند ابن حنبل: ٨ / ٢٩٨ / ٢٢٣٣٦، المعجم الكبير: ٨ / ١٢٨ / ٧٥٨٢، السنن
الكبرى: ٣ / ٧٠ / ٤٩١٠ و ص ٨٩ / ٤٩٧٣ كلها عن أبي أمامة.
[٢] مستدرك الوسائل: ٣ / ١٦ / ٢٨٩٩ و ص ٩١ / ٣٠٩٤ وفيه " هيأها " وكلاهما عن لب اللباب.
[٣] جامع الأخبار: ١٨٣ / ٤٤٦.
[٤] الفردوس: ١ / ١٦٥ / ٦١٠، كنز العمال: ٧ / ٣١٣ / ١٩٠٣٨ نقلا عن الديلمي وفيه " ولو كان شيء أفضل
منهما... " وكلاهما عن أبي سعيد.
[٥] الخصال: ٥٢٢ / ١١ عن ضمرة بن حبيب.
[٦] أمالي الطوسي: ٥٠٥ / ١١٠٦ عن جابر.