الصلاة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٣
كان قريبا من الشفق نادوا وأقاموا الصلاة فصلوا المغرب، ثم أمهلوا بالناس حتى صلوا ركعتين، ثم قام المنادي في مكانه في المسجد فأقام الصلاة فصلوا العشاء، ثم انصرف الناس إلى منازلهم، فسألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن ذلك، فقال: نعم قد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) عمل بهذا [١].
٦٠٩ - الفضيل بن يسار: كان علي بن الحسين صلوات الله عليهما يأمر الصبيان يجمعون بين المغرب والعشاء ويقول: هو خير من أن يناموا عنها [٢].
٦١٠ - الإمام الصادق (عليه السلام): إنا نأمر الصبيان أن يجمعوا بين الصلاتين الاولى والعصر وبين المغرب والعشاء الآخرة ما داموا على وضوء قبل أن يشتغلوا [٣].
٦١١ - صفوان الجمال: صلى بنا أبو عبد الله (عليه السلام) الظهر والعصر عندما زالت الشمس بأذان وإقامتين، وقال: إني على حاجة فتنفلوا [٤].
٦١٢ - الإمام علي (عليه السلام): الجمع بين الصلاتين يزيد في الرزق [٥].
٦١٣ - عبدالله بن سنان عن الإمام الصادق (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان في السفر يجمع بين المغرب والعشاء، والظهر والعصر، إنما يفعل ذلك إذا كان مستعجلا.
[١] الكافي: ٣ / ٢٨٦ / ٢.
[٢] الكافي: ٣ / ٤٠٩ / ٢، التهذيب: ٢ / ٣٨٠ / ١٥٨٥، دعائم الإسلام: ١ / ١٩٣ وفيه " فقيل له في ذلك فقال
(عليه السلام): هو أخف عليهم وأجدر أن يسارعوا إليها ولا يضيعوها ويناموا عنها ويشتغلوا ".
[٣] الكافي: ٦ / ٤٧ / ٧، التهذيب: ٨ / ١١١ / ٣٨٢، قرب الإسناد: ٢٣ / ٧٧ وفيه " عن الإمام الصادق عن
أبيه (عليهما السلام): إنه كان يأمر الصبيان... " كلها عن ابن القداح.
[٤] الكافي: ٣ / ٢٨٧ / ٥، التهذيب: ٢ / ٢٦٣ / ١٠٤٨.
[٥] الخصال: ٥٠٥ / ٢ عن سعيد بن علاقة، جامع الأخبار: ٣٤٤ / ٩٥٣، روضة الواعظين: ١ / ٤٩٩، مشكاة
الأنوار: ١٢٩.