الصلاة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٠
٥٧٢ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما ابنتي فاطمة فإنها سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، وهي بضعة مني، وهي نور عيني، وهي ثمرة فؤادي، وهي روحي التي بين جنبي، وهي الحوراء الإنسية مني [١]، قامت في محرابها بين يدي ربها جل جلاله ظهر نورها لملائكة السماء كما يظهر نور الكواكب لأهل الأرض، ويقول الله عزوجل لملائكته: " يا ملائكتي انظروا إلى أمتي فاطمة سيدة إمائي قائمة بين يدي ترتعد فرائصها من خيفتي وقد أقبلت بقلبها على عبادتي، أشهدكم أني قد أمنت شيعتها من النار [٢].
٤ / ٣٨ صلاة الإمام الحسن بن علي (عليهما السلام) ٥٧٣ - الإمام زين العابدين (عليه السلام): إن الحسن بن علي (عليهما السلام)... كان إذا قام في صلاته ترتعد فرائصه بين يدي ربه عزوجل، وكان إذا ذكر الجنة والنار اضطرب اضطراب السليم، وسأل الله الجنة وتعوذ بالله من النار [٣].
٥٧٤ - عنه (عليه السلام): كان الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) يصلي، فمر بين يديه رجل فنهاه بعض جلسائه، فلما انصرف من صلاته قال له: لم نهيت الرجل؟ قال: يا بن رسول الله حظر فيما بينك وبين المحراب، فقال: ويحك! إن الله عز وجل أقرب إلي من أن يحظر فيما بيني وبينه أحد [٤].
راجع: الحديث ١٤٠.
[١] الظاهر أن الصحيح " متى " مكان " مني ".
[٢] أمالي الصدوق: ٩٩ / ٢ عن ابن عباس، بشارة المصطفى: ١٩٨، الفضائل: ٨.
[٣] عدة الداعي: ١٣٩ عن المفضل بن عمر عن الإمام الصادق عن أبيه (عليهما السلام).
[٤] التوحيد: ١٨٤ / ٢٢ عن منيف عن الإمام الصادق عن أبيه (عليهما السلام).