الصلاة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٢
٤٥١ - عنه (صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل: إن لعبدي علي عهدا إن أقام الصلاة لوقتها أن لا أعذبه وأن ادخله الجنة بغير حساب [١].
٤٥٢ - الإمام الصادق (عليه السلام): من قبل الله منه صلاة واحدة لم يعذبه، ومن قبل منه حسنة لم يعذبه [٢].
٤٥٣ - عنه (عليه السلام): يؤتى بالشيخ يوم القيامة فيدفع إليه كتابه ظاهرة مما يلي الناس لا يرى إلا مساوي، فيطول ذلك عليه، فيقول: يا رب، أتأمرني إلى النار؟ فيقول الجبار جل جلاله: يا شيخ إني أستحيي أن أعذبك وقد كنت تصلي لي في دار الدنيا، اذهبوا بعبدي إلى الجنة [٣].
٤٥٤ - محمد بن عمران عن الإمام الصادق (عليه السلام): يؤتى بعبد يوم القيامة ليست له حسنة، فيقال له: اذكر أو تذكر، هل لك من حسنة؟ قال: فيتذكر، فيقول: يا رب، ما لي من حسنة إلا أن فلانا عبدك المؤمن مر بي فطلبت منه ماء فأعطاني ماء فتوضأت به وصليت لك، قال: فيقول الرب تبارك وتعالى: قد غفرت لك، أدخلوا عبدي الجنة [٤].
راجع: الحديث ٨٣ و ٩٨ و ١١٢ و ١٢٨.
[١] كنز العمال: ٧ / ٣١٢ / ١٩٠٣٦ نقلا عن الحاكم في تاريخه عن عائشة.
[٢] الكافي: ٣ / ٢٦٦ / ١١، التهذيب: ٢ / ٢٣٨ / ٩٤٣ كلاهما عن حفص بن البختري، الفقيه:
١ / ٢١١ / ٦٤١.
[٣] الخصال: ٥٤٦ / ٢٦ عن خالد القلانسي، مشكاة الأنوار: ١٧٠.
[٤] الخصال: ٢٤ / ٨٦.