الصلاة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٨
٤٢٩ - الإمام الصادق (عليه السلام): كان علي (عليه السلام) إذا هاله شيء فزع إلى الصلاة، ثم تلا هذه الآية: (واستعينوا بالصبر والصلاة) [١].
٤٣٠ - عنه (عليه السلام): ما يمنع أحدكم إذا دخل عليه غم من غموم الدنيا أن يتوضأ ثم يدخل مسجده ويركع ركعتين فيدعو الله فيهما أما سمعت الله يقول: (واستعينوا بالصبر والصلاة) [٢].
٦ / ٢٧ نزول الرحمة ٤٣١ - أبو حمزة عن الإمام الباقر (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا قام العبد المؤمن في صلاته نظر الله إليه - أو قال: أقبل الله عليه - حتى ينصرف، وأظلته الرحمة من فوق رأسه إلى أفق السماء، والملائكة تحفه من حوله إلى أفق السماء، ووكل به ملكا قائما على رأسه يقول له: أيها المصلي لو تعلم من ينظر إليك ومن تناجي ما التفت ولا زلت من موضعك أبدا [٣].
٤٣٢ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا أبا ذر، ما من مؤمن يقوم إلى الصلاة إلا تناثر عليه البر ما بينه وبين العرش، ووكل به ملك ينادي: يا بن آدم، لو تعلم ما لك في صلاتك ومن تناجي ما سئمت ولا التفت [٤].
٤٣٣ - عنه (صلى الله عليه وآله): إذا قام العبد في صلاته ذر البر على رأسه حتى يركع، فإذا ركع علته رحمة الله حتى يسجد، والساجد يسجد على قدمي الله تعالى، فليسأل
[١] الكافي: ٣ / ٤٨٠ / ١ عن أبي بصير، والآية ٤٥ من سورة البقرة.
[٢] تفسير العياشي: ١ / ٤٣ / ٣٩ عن مسمع، مجمع البيان: ١ / ٢١٧.
[٣] الكافي: ٣ / ٢٦٥ / ٥، فلاح السائل: ١٦٠.
[٤] أمالي الطوسي: ٥٢٩ / ١١٦٢، مكارم الأخلاق: ٢ / ٣٦٦ / ٢٦٦١ كلاهما عن أبي ذر، تنبيه الخواطر: ٢ /
٥٤، عدة الداعي: ١٤٢.