السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٠٧ - ومن دعاء له عليه السلام بعد فريضة المغرب
كتاب صفين ط مصر، ص ١٣٤، وفي ط ص ١٥٠، وشرح المختار [٤٦] من خطب النهج لابن أبي الحديد، ج ٢ ص ١٦٧، نقلا عن كتاب صفين قال: ورواه غيره من رواة السيرة أيضا.
والبحار: ٨، ص ٤٧٩ نقلا عنهما.
- ٨٥ -
ومن دعاء له عليه السلام بعد فريضة المغرب
وبالسند المتقدم قال نصر: ثم خرج [أمير المؤمنين عليه السلام من دير أبي موسى] حتى نزل على شاطئ نرس [١] بين موضع حمام أبي بردة وحمام عمر، فصلى بالناس المغرب، فلما انصرف قال: الحمد لله الذي يولج الليل في النهار، ويولج النهار في الليل، والحمد لله كلما وقب ليل وغسق والحمد لله كلما لاح نجم وخفق.
كتاب صفين ١٣٤، وفي ط ص ١٥١، وشرح ابن أبي الحديد: ٢ ص ١٦٧، قال: ورواه أيضا غيره من رواة السيرة، وبحار الأنوار: ٨ ص ٤٧٩ ط الكمباني.
[١] نرس - بالفتح ثم السكون وآخره سين مهملة -: نهر حفره نرسي ابن بهرام، بنواحي الكوفة، مأخذه من الفرات، وعليه عدة قرى - كذا عن مراصد الإطلاع - ومعجم البلدان (*).