السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٥٨ - ومن دعاء له عليه السلام لدفع من يقيم على الظلم ولا يرتدع عنه
منه فانه مضطر إليك، فقير إلى ما في يديك، وأنت غني عنه، وأنت به خبير عليم، ومن يتوكل على الله فهو حسبه، إن الله بالغ أمره، قد جعل الله لكل شي قدرا، إن مع العسر يسرا ومن يتق الله يجعل له مخرجا، ويرزقه من حيث لا يحتسب.
مهج الدعوات للسيد ابن طاوس (ره)، ورواه عنه في الحديث [٢٢] من الباب ١١٠ من البحار القسم الثاني من ١٩ ص ٢ ٦٩ نقلا عنه.
ونقله أيضا في الدعاء [٥٢] من الصحيفة الأولى ١٢٨.
- ٥٦ -
ومن دعاء له عليه السلام لدفع من يقيم على الظلم ولا يرتدع عنه
السيد ابن طاوس (ره) في كتاب المجتنى ٤، عن كتاب دفع الهموم والأحزان لأحمد بن داود النعماني (ره) قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام من ظلم وأقام ظالمه على ظلمه لا يرجع عنه، فليغص الماء على نفسه [١]، أو يسبغ الوضوء ويصلي ركعتين ثم يقول:
= ومشدودا برحمتك، ولا تحل رحمتك عنى، ولا تفك فضلك منى - دون ما في البحار، إذا لم إجد هذه الماده متعدية.
[١] كذا في النسخة، ولعل الصواب: فليفض الماء (*).