إثنا عشر رسالة
(١)
معنى الحديث وعدد الأصول
١ ص
(٢)
تعارض الخبرين
٢ ص
(٣)
بعض طرق الكليني
٤ ص
(٤)
أبو حبيب الأسدي
٧ ص
(٥)
سالم الحناط
٨ ص
(٦)
محمد بن الوليد البجلي
٩ ص
(٧)
الحسين بن سعيد
١٠ ص
(٨)
الحسين بن الحسن اللؤلؤي
١٢ ص
(٩)
سنة التربيع في حمل الجنازة
١٧ ص
(١٠)
أبو يحيى الطحان
٢١ ص
(١١)
سليمان بن حفص المروزي
٢٤ ص
(١٢)
داود بن الحصين
٢٦ ص
(١٣)
الحسين بن أبي الحسين
٤٠ ص
(١٤)
أبو بصير المكفوف
٤٢ ص
(١٥)
محمد بن سنان
٤٦ ص
(١٦)
أبو هارون المكفوف
٥٢ ص
(١٧)
فصول الأذان والإقامة
٥٤ ص
(١٨)
في النص على علي عليه السلام
٥٥ ص
(١٩)
رسالة في وجوب صلاة الجمعة
٨٣ ص
(٢٠)
(تعليقة الأصقاع والأرباع) حاشية على نفلية الشهيد ره
٨٥ ص
(٢١)
مسح مقدم الرأس
٨٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
إثنا عشر رسالة - المحقق الداماد - ج ٧ - الصفحة ٥٥ - في النص على علي عليه السلام
لان في بعضها سبعة وثلثين فصلا وفى بعضها ثمانية وثلثين فصلا وفى بعضها اثنين واربعين فصلا كذا حكى الشيخ في النهاية وكل ذلك متروك وما يقال من الزيادة عن ذلك بدعة وقال شيخنا الشهيد في الدروس بعد عد فصول الاذان والاقامة شتى الا التهليل في آخرها فانه مرة ويزيد قد قامت الصلوة بعد التعميل مرتين وروى ان الاذان عشرون بزيادة تكبيرتين في اخره وان الاقامة عشرون بزيادة تهليل في اخرها ومساواة التكبير في اولها للاذان وروى اثنان وعشرون بزيادة تكبيرتين اخرها ايضا وقال الشيخ لا يأثم بهذه الزيادات وقال في الذكرى وقد حكى الشيخ رواية اربع تكبيرات في آخر الاذان وتربيع التكبير في اول الاقامة وروى تربيعه ايضا في اخرها وتثنية التهليل اخرها قال فان عمل عامل على احدى هذه الروايات لم يكن مأثوما والمعتمد المشهور نعم يجوز النقص في السفر ونحن نقول الامترآء في تسويغ العمل بالزيادة في المستحبات للرواية وان كان طريقها ضيفا على ما قد فصلناه في الرواشح السماوية م ح ق قال امامهم العلامة فخر الدين الرازي في كتاب نهاية العقول معترضا على قول اصحابه لو كان عن النبي صلى الله عليه وآله نص جلى عن على عليه سلام لا نتشر ولما اختلفت الامة في ذلك بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ان هذا غير لازم اصلا لوقوع الاختلاف بعد موته صلى الله عليه وآله في امور كثيرة متحققة
(٥٥)